ديما الحاج.. صناعة الأمل في مواجهة صناعة الموت (فيديو)

روت ديما الحاج، التي استشهدت بغارة إسرائيلية على مجمع سكني في مخيم النصيرات، حكايتها بالذكاء الاصطناعي.

وقالت ديما باللغة الإنجليزية “لم أكمل الثلاثين من عمري، كنت أعمل على صناعة الأمل وتحسين حياة الناس، حتى حرمني الاحتلال من حياتي ذاتها.. هل قلت حياتي؟ لا بل حياتي وحياة خمسين شخصًا من عائلتي، من بينهم شقيقي وزوجي، وابني الرضيع”.

وأضافت “قبل 7 أعوام حصلت على درجة البكالوريوس في علوم البيئة من الجامعة الإسلامية بغزة، ثم التحقت بجامعة غلاسكو بالمملكة المتحدة لدراسة الماجستير، قبل أن أعود للحياة في قطاع غزة لمساعدة أهل وطني”.

وتابعت “في عام 2019 بدأت العمل مع منظمة الصحة العالمية، كمسؤولة عن المرضى في مركز إعادة بناء الأطراف، وهو جزء مهم من فريق الصدمات والطوارئ التابع للمنظمة”، مضيفة “كنت دومًا فخورة بعملي، لأنه يساهم في تحسين حياة الناس ومنحهم الأمل”.

استشهاد ديما الحاج

مع بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أجبرت ديما على مغادرة منزلها بوسط مدينة غزة، ولجأت رفقة عائلتها إلى مخيم النصيرات بدير البلح.

وقالت ديما “في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كان موعدنا مع رحيل جديد، رحيل إلى السماء، بعدما دكت طائرات الاحتلال بقذائفها، مربعًا سكنيًّا بأكمله، من بينه المنزل الذي كنا نحتمي به، قذائف الاحتلال لم تهدف فقط لاغتيال ضحاياها، وإنما قبل ذلك، قتل الأمل في تحسين واقعهم ودعم فرصهم في الحياة الآمنة”.

وفي حوار للجزيرة مباشر، قال الطبيب الفلسطيني غسان أبو ستة، بعد انتخابه ممثلًا عن طلاب جامعة غلاسكو في أسكتلندا، إنه سيستغل منصبه لدعم القضية الفلسطينية، وإنه سيعمل على إنشاء صندوق لدعم الطلاب الفلسطينيين باسم الشهيدة ديما الحاج.

المصدر : الجزيرة مباشر