تأهب في إسرائيل.. مجلس الحرب يبحث الرد على هجوم إيران غير المسبوق
إيران أعلنت أنها سترد على أي هجوم آخر

لا تزال إسرائيل في حالة تأهب بعد شن إيران هجومًا غير مسبوق بالمسيّرات والصواريخ عليها ردًّا على قصف قنصليتها في دمشق، في ظل إدانات غربية مرفقة بدعوات لضبط النفس خشية امتداد العنف إلى مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وبموازاة ذلك أعلن الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي لشبكة “إن بي سي”: “لا نريد أن نرى تصعيدًا في الوضع. لا نسعى إلى حرب أكثر اتساعًا مع إيران”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2شاهد: اللحظات الأولى لبدء الهجوم الإيراني ضد إسرائيل
- list 2 of 2أكسيوس: واشنطن لن تدعم هجوما مضادا إسرائيليا على إيران
وبينما أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، الأحد، أن الهجوم بالطائرات المسيّرة والصواريخ الذي شنّته طهران على إسرائيل ليلًا “حقق كل أهدافه”، حذّر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من أن أي رد إسرائيلي “متهور” سيستدعي “ردًا أقوى وأكثر حزمًا”.
مجلس الحرب يبحث الرد على إيران
وبدأ مجلس الحرب الإسرائيلي، مساء الأحد، اجتماعًا لبحث سبل الرد على الهجوم الانتقامي الإيراني، وقالت القناة الـ7 الإسرائيلية “بدأ النقاش في مجلس الحرب حول الهجوم الإيراني”، دون تفاصيل.
وفي وقت سابق الأحد، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الاجتماع سيبحث الرد على الهجوم الانتقامي الذي شنته إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل، الليلة الماضية.
وفجر الأحد، اجتمع المجلس الوزاري السياسي الأمني الموسع (الكابينت)، وأعقبه اجتماع لمجلس الحرب في مخبأ تحت الأرض بوزارة الدفاع في مدينة تل أبيب (وسط)، حسب صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية.
وفوض الكابينت كلًا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت والوزير بمجلس الحرب بيني غانتس لتحديد كيفية الرد الإسرائيلي على الهجوم الانتقامي الإيراني.
وقال غانتس، في تصريح متلفز، إن بلاده “ستبني تحالفًا دوليًا، وستجعل إيران تدفع الثمن بالطريقة وفي الوقت الذي تراه مناسبًا”.
وزراء إسرائيليون يطالبون بهجوم مضاد
وخلال الساعات الأخيرة الماضية، تصاعدت دعوات في حكومة اليمين الإسرائيلي إلى رد فوري على الهجوم الإيراني، وكتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير هذا الصباح على منصة “إكس”: “الدفاع كان مثيرًا للإعجاب، والآن علينا شن هجوم ساحق”.
وأضاف وزير التعليم يوآف كيش “نجاح في الدفاع. أنشطة الجو أدت القوة والدفاع الجوي والتعاون مع الولايات المتحدة والعوامل الإقليمية إلى احتواء الهجوم الإيراني بشكل مثير للإعجاب. بهدوء وحكمة. لقد حان الوقت للمضي قدمًا في الهجوم”.
ووفق صحيفة (يسرائيل هيوم)، وجّه نتنياهو وزراء حكومته إلى عدم الإدلاء بتصريحات تخص إيران.
وفي وقت متأخر من مساء السبت، أطلقت إيران نحو 350 صاروخًا وطائرة مسيّرة تجاه إسرائيل، اعترضت الأخيرة 99% منها، حسب المتحدث العسكري الإسرائيلي دانيال هاغاري، لكنه أضاف أن “الحملة لم تنتهِ بعد، يجب أن نبقى في حالة تأهب”.
وهذا الهجوم هو الأول الذي تشنه إيران من أراضيها على إسرائيل، وليس عبر حلفاء، وأعادت إسرائيل فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه تزامنًا مع الهجوم، وفق هيئة المطارات المحلية، وكذلك فعل الأردن ولبنان والعراق.
وجاء الهجوم انتقامًا من تعرّض القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق مطلع إبريل/نيسان الجاري، لهجوم صاروخي قالت طهران إنه إسرائيلي، وأسفر عن مقتل 7 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.