حميدتي: مستعدون للتفاوض وبدء عملية سياسية شاملة لإنهاء الحرب وإقامة حكم مدني (فيديو)
بعد عام من الحرب، حميدتي يطالب بتحقيق دولي ويجدد استعداده لوقف إطلاق النار

كشف قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي) أن قوات الدعم السريع لا تزال متمسكة بخيار السلام والحكم المدني في البلاد، مؤكدًا التزامها بالتفاوض ودعم عملية سياسية شاملة لإنهاء الحرب.
وقال حميدتي اليوم الاثنين في كلمة مصوّرة بمناسبة مرور عام على اندلاع الحرب في السودان “الحرب لم تكن أبدًا خيارًا لقوات الدعم السريع، وكان موقفنا ولا يزال ثابتًا مع السلام والحكم المدني الديمقراطي الذي تقوده القوى الديمقراطية الحقيقية من كل مناطق البلاد”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بخريطة وقلم ألوان.. مراسل الجزيرة مباشر يشرح ماذا يحدث في السودان (فيديو)
- list 2 of 4“هل وقعتم اتفاقا ثلاثيا بخصوص هجليج والمنشآت النفطية؟”.. المتحدث باسم تحالف “تأسيس” يجيب (فيديو)
- list 3 of 4المؤتمر السوداني يوقع على ميثاق تحالف السودان التأسيسي
- list 4 of 4ولي العهد السعودي يلتقي رئيس مجلس السيادة السوداني في الرياض
اتهام الجيش ببدء الحرب
وأضاف حميدتي أن الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان هو الذي بدأ الحرب، وقال “لم يكن هنالك من خيار أمامنا سوى ممارسة حقنا الطبيعي والمشروع في الدفاع عن النفس”.
وأشار حميدتي إلى أن الحرب تسببت في تشريد أكثر من 4 ملايين مواطن في الخرطوم ومناطق أخرى، وأنها تهدد الأمن والسلم في المنطقة الإفريقية.
وقال إن الجيش السوداني هو المسؤول عن “إدخال البلاد في المأزق الذي تعيش فيه الآن”، مؤكدًا أن القوات المسلحة كانت تبحث بكل الطرق عن “تقويض العملية السياسية وإفشال الجهود الرامية إلى إقامة نظام ديمقراطي”.

تجديد المطالبة بتحقيق دولي
وجدد قائد قوات الدعم السريع مطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بإجراء تحقيق دولي يبيّن للسودانيين والعالم الطرف الذي أشعل الحرب، مؤكدًا ترحيبه بجميع المبادرات الإقليمية التي تهدف لتحقيق السلام الشامل واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.
وحذر قائد الدعم السريع من أن الحرب “التي سببت دمارًا لم يسبق له مثيل في تاريخ السودان، ولا سيما في الخرطوم، تهدد باتساع نطاقها السلام والأمن في المنطقة الإفريقية وتعرض الأمن والسلم الدولي للخطر”.
وتابع “نجدد التزامنا للسودانيين وللعالم بالتفاوض ودعم عملية سياسية شاملة لوضع حد لهذه الحرب التي فرضت علينا ورفع معاناة أهلنا من النازحين واللاجئين”.
يذكر أن القتال بين الجيش والدعم السريع اندلع في منتصف إبريل/نيسان بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين إثر خلافات حول خطط دمج الدعم السريع في الجيش، في حين كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.