“الحلواني أبو الغلابة”.. قصة استشهاد مسعود القطاطي بتقنية الذكاء الاصطناعي (فيديو)

روى مسعود القطاطي، عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، قصة استشهاده بعد مسيرة مليئة بالعطاء وحب الناس الذين لقبوه بـ”أبو الغلابة”.
وقال القطاطي، باللغة الإنجليزية “كان يطلق الناس في غزة عليّ (الحلواني أبو الغلابة)، وكنت أفضل أن يناديني الناس بأبو شادي، وهو الاسم الذي أطلقته على محلي الخاص ببيع الكنافة النابلسية، تيمنًا باسم ابني الأكبر الذي كان يعمل مدرسًا للغة الإنجليزية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4عبر الذكاء الاصطناعي.. غزاوية تبعث برسالة لأفراد عائلتها الشهداء (فيديو)
- list 2 of 4الجد “مفتاح” يروي بالذكاء الاصطناعي حكايات شهداء من غزة (فيديو)
- list 3 of 4عبر الذكاء الاصطناعي.. طفلة من غزة تروي قصة استشهادها (فيديو)
- list 4 of 4حكايات الختيار.. قصة استشهاد “أوديسيوس غزة” بالذكاء الاصطناعي (فيديو)
وأضاف “أتممت الرابعة والستين من العمر، أمضيت نحو ثلاثة أرباعه في بيع حلوى النابلسية، منذ أن بدأت بيعها على بسطة صغيرة أمام بيت العائلة بحي الزيتون”، لافتًا إلى أنه منذ أن افتتح دكانه الصغير قبل 40 عامًا، كان يدرك أنه طالما كان قدره أن يعيش في أرض محتلة، فسيكون حلمه توفير احتياجات عائلته لا صناعة الثراء.
وتابع “لذا قررت أن أبيع مع الحلوى البهجة لأناس حرمهم الاحتلال من حقهم في الفرح، ولأنني أؤمن بأن الفرح درب من دروب النضال، وانتصار للحياة في مواجهة الموت، قررت أن أبيع الحلوى بنصف سعرها، بل ومجانًا لمن لا يملكون الثمن”.
وأردف “صارت تجارتي طقسًا من طقوس الفرح، فأحبني الناس، وصاروا يجتمعون بباب دكاني، إن لم يكن للشراء، فلتبادل أحاديث وحكايات تعينهم على الصمود”.
واختتمت الشخصية الافتراضية للقطاطي حديثها قائلة “لكن أن تكون صانعًا للبهجة في أرض محتلة معناه أنك ستكون دومًا هدفًا لعدوك، ففي الثالث من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تعرض حي الزيتون لقصف عنيف أسفر عن استشهاد العشرات، كنت من بينهم أنا وزوجتي وأبنائي وأحفادي، كما اغتال القصف أيضًا دكاني”.