أردوغان يلتقي هنية.. الرئاسة التركية تكشف تفاصيل ما جرى خلال الاجتماع
ما هو “أقوى رد على إسرائيل”؟

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في قصر دولمة بهجة الرئاسي بإسطنبول.
وذكرت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية في بيان أن أردوغان وهنية بحثا خلال اللقاء الحرب الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وفي مقدمتها غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4فلسطينيون في خان يونس يُعيدون فتح المقابر المؤقتة لإعادة دفن شهدائهم
- list 2 of 4“بنموت من العطش والتلوث”.. استغاثات سكان غزة تتوالى وتحذيرات تتصاعد من كارثة بيئية (فيديو)
- list 3 of 4مشهد مؤثر لأب مكلوم يودع طفلته إثر استشهادها بقصف إسرائيلي في رفح (شاهد)
- list 4 of 4اشتباكات وشهداء واعتقالات وتدمير للبنية التحتية خلال اقتحام الاحتلال مخيم نور شمس (فيديو)
كما بحث اللقاء ما يجب القيام به لضمان إيصال المساعدات الإنسانية الكافية ودون انقطاع إلى غزة، والقضايا المتعلقة بعملية سلام عادلة ودائمة في المنطقة، وفق البيان.
وأكد أردوغان لهنية أن تركيا تواصل مساعيها الدبلوماسية للفت أنظار المجتمع الدولي إلى الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، وتشدد في كل فرصة على الحاجة إلى وقف عاجل ودائم لإطلاق النار وعلى إنهاء الأعمال الوحشية.
وأكد الرئيس التركي لهنية أن إسرائيل ستدفع حتمًا يومًا ما ثمن الظلم الذي تمارسه على الفلسطينيين.
وذكر أردوغان أن تركيا ستواصل طرح موضوع المجازر المرتكبة في غزة على جميع المحافل، وبذل كل الجهود من أجل إقامة دولة فلسطين المستقلة، التي تُعَد مفتاح السلام الإقليمي، وإحلال السلام الدائم في المنطقة.
“أقوى رد على إسرائيل”
وشدد أردوغان في لقائه مع هنية على الأهمية البالغة لوحدة الصف الفلسطيني في التحرك خلال هذه المرحلة.
وذكر أن أقوى رد على إسرائيل والطريق إلى النصر يمر من خلال الوحدة والاتحاد، وأنه ينبغي طرح قضية فلسطين المشروعة وحقائقها ضد إسرائيل التي تضلل الرأي العام الدولي.
وأشار أردوغان إلى أن تركيا تواصل مساعداتها الإنسانية للفلسطينيين من أجل تخفيف معاناتهم قدر الإمكان، مؤكدًا إرسال أكثر من 45 ألف طن من المساعدات الإنسانية حتى الآن (منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي)، وفرض تركيا سلسلة من العقوبات ضد إسرائيل بما فيها قيود تجارية.

أردوغان يعزي هنية
وبشأن التصعيد بين إيران وإسرائيل، أشار أردوغان إلى أن “ما حدث لا ينبغي أن يحقق مكاسب لإسرائيل، ومن المهم بذل جهود للفت الانتباه إلى غزة من جديد”.
وأكد في هذا الإطار ضرورة القيام بأعمال من شأنها تسليط الضوء على قضية غزة مجددًا من أجل منع تبدد الجو السائد في الغرب ضد الحرب الإسرائيلية على القطاع.
كما أعرب الرئيس أردوغان، خلال اللقاء، عن تعازيه لهنية في أبنائه وأحفاده الذين استشهدوا جرّاء غارات جيش الاحتلال.
وحضر اللقاء من الجانب التركي، وزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فخر الدين ألطون، وكبير مستشاري الرئيس في السياسة الخارجية السفير عاكف تشاغطاي قليتش، وكبير مستشاري الرئيس سفر طوران.
وعن الجانب الفلسطيني، حضر اللقاء رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، والعضوان في المكتب السياسي للحركة خليل الحية وزاهر جبارين، والمسؤول في حماس موسى عكاري.
