تعاطف برلماني ومظاهرات تضامن مع طالبة مسلمة ألغت جامعة أمريكية خطاب تخرّجها (شاهد)
“دعوا أسنا تتحدث”

تزايدت رقعة التعاطف مع طالبة الهندسة الحيوية المسلمة “أسنا تبسُّم” التي أصدرت جامعة جنوب كاليفورنيا قرارًا يوم الاثنين بمنعها من إلقاء كلمة الطلبة المتفوقين، ليندفع العشرات من الطلبة في احتجاجات يوم الخميس مطالبين بمنحها منبرًا للحديث تزامنًا مع تصدُّر المنصات وسم “دعوا أسنا تتحدث”.
ووثقت المقاطع المصورة التي نُشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، خروج الحشود في الحرم الجامعي معلنين احتجاجهم على إلغاء كلمتها هاتفين “دعوها تتحدث”، حاملين لافتات تدعو إلى الكف عن قمع حرية التعبير.
اقرأ أيضا
list of 1 itemend of list
“دعوا أسنا تتحدث”
وأعرب برلمانيون وناشطون عن تضامنهم مع الطالبة خاصة بعد صدور وسم “#دعوا أسنا تتحدث”، آملين الضغط على الجامعة للاستجابة لمطالبهم والتراجع عن قرارها الذي عدّوه مجحفًا.
وكتبت أستاذة القانون جودي آرمور عبر منصة إكس “يزعمون أن قرارهم الذي يعني الرضوخ للكراهية المعادية للفلسطينيين لا يتعلق بحرية التعبير بل يتعلق بالسلامة، لكن ذلك محض ادعاء خادع وكذبة واهية”.
وذكرت الكاتبة والعضو المؤسس لحملة مقاطعة لإسرائيل مارسي نيومان “ندين هذا العمل بشدة لتحفيزه على الكراهية، وندعو إدارة الجامعة إلى التراجع عن قرارها والسماح لأسنا بالحديث”.
وكتبت عضو الكونغرس كوري بوش “قلبي ينفطر من أجلك ومن أجل كل امرأة أو فتاة تُقوَّض إنجازاتها بسبب العنصرية والتعصب. صوتك يستحق أن يُسمع. كلماتك ووجهة نظرك مهمة. وسنواصل الكفاح من أجل القضاء على الكراهية بجميع أشكالها”.
بدوره، أوضح المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) نهاد عوض أن قضية الطالبة المسلمة أسنا تبسُّم تندرج ضمن “الإسلاموفوبيا والسعي للإجهاز على الطالبة المسلمة ومستقبلها المهني”.
يُذكر أن جامعة جنوب كاليفورنيا ألغت خطابًا كانت أسنا تبسُّم، الحاصلة على جائزة “الطالبة المتفوقة”، ستلقيه في حفل التخرج الشهر المقبل. وقالت الطالبة إن سبب إسكاتها نابع من كراهية للمسلمين والفلسطينيين وآرائها المتعلقة بحقوق الإنسان.
في المقابل، أرجعت الجامعة السبب إلى مخاوف أمنية واحتدام المشاعر المتعلقة بالصراع الدائر في الشرق الأوسط. وقالت إن قرار إلغاء الخطاب “لا علاقة له بحرية التعبير”، وإن الهدفه منه هو حماية أمن الحرم الجامعي.