رحلة نزوح مستمرة بسبب الحرب.. “أم عبد” تعيش أوضاعا قاسية في رفح (فيديو)

نجت من تحت الأنقاض في شمال غزة لتبدأ معاناة رحلة النزوح

نزحت الفلسطينية “أم عبد” مع عائلتها مرات عدة ليستقر بها الحال في خيمة برفح جنوب قطاع غزة في ظل ظروف معيشة صعبة، وسط انعدام الخدمات الأساسية من ماء ومأكل مع ارتفاع حرارة الجو.

قالت أم عبد وهي تحكي قصة المعاناة والمشاق في رحلات النزوح، إنها نزحت من شمال غزة بعد أن تم قصف بيتهم وهم بداخله، وقالت “أخرجونا من تحت الأنقاض أنا وبناتي وذهبنا إلى المستشفى ومنها ذهبنا إلى مدرسة”.

معاناة النازحين جراء التنقل والترحال وسط انعدام الخدمات وحرارة الجو

قصف المدرسة

وفي المدرسة أيضا لاحقهم القصف الإسرائيلي، وقالت أم عبد “ونحن في المدرسة تم قصفها أيضا بعد أن مكثنا فيها 3 أيام” وأضافت “منها نزحنا إلى منطقة عرفة- التي يعيشون فيها حاليا- على رصيف وسط حرارة الصيف”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقالت الوالدة إنها مريضة بالضغط ما يجعل وجودها في هذا الجو الحار خطورة على صحتها، وسط انعدام الخدمات الأساسية للحياة من ماء ومأكل ومسكن مناسب.

وتضطر الأسرة إلى الاصطفاف في طوابير طويلة ولعدة ساعات للحصول على القليل من الماء وسط ارتفاع حرارة الجو وقلة المياه.

“طوابير الحمامات”

أمّا الحمامات التي تضطر الأسرة لاستخدامها فهي على مسافة بعيدة جدا من المكان الذي يعيشون فيه، مع وجود ازدحام بها، ما يجعل من ارتيادها مخاطرة صحية كبيرة وخاصة للأطفال.

وبالنسبة لمسألة الطبخ بالنسبة لهذه الأسرة، فهو -على قلته- فهو رحلة عذاب أخرى، وتضطر الأم إلى الطبخ على مرات متباعدة في الأسبوع بسبب سخونة الجو وأيضا بسبب انعدام ما يطبخونه أصلا.

مخاوف من فيضان مياه الصرف الصحي في بركة الشيخ رضوان

صعوبات الحصول على الطعام

وتلجأ الأسرة في أحيان كثيرة إلى استخدام المعلبات الجاهزة في الطعام، بسبب صعوبات الحصول على مواد غذائية، قالت الأم ذلك وهي تقلب على صحن به بعض من حبوب الترمس الجاف.

تقول الأم إن هذه الخيمة مع صغرها، يعيش بها 10 أشخاص- هم 4 بناتها و4 أولاد إضافة إلى الأم والأب، رغم أن الخيمة لا تكاد تتسع لهذا العدد من الناس.

غزة تواجه كارثة بيئية جديدة

وقالت بلدية غزة في منشور اليوم السبت، إن تدمير الاحتلال الإسرائيلي لنحو 125 آلية، أدى إلى شلل شبه كامل في قدرة البلدية على تقديم الخدمات للمواطنين.

من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس الجمعة، إن مدينة غزة تواجه كارثة بيئية جديدة تتهدد المواطنين، وتتمثل في توقف آبار المياه جميعها في المدينة بشكل كلي.

وأشار في بيان إلى أن التوقف حدث منذ أسبوعين بسبب نفاد كميات الوقود الشحيحة التي توافرت لبلدية غزة خلال الفترة الماضية.

وقال إنه في ظل عجز طواقم البلدية على تشغيل آبار المياه التي نجت من قصف الاحتلال، فإن المدينة بكاملها تعيش الآن حالة من العطش الشديد بسبب انقطاع المياه.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان