“دار المحبة” دُمّر.. كيف مرت 6 أشهر من الحرب على مسيحيي غزة؟ (فيديو)

“لن نترك هويتنا، لن نغادر غزة”

لم يترك الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه على قطاع غزة مكانًا دون قصفه والتنكيل بمن فيه، بما في ذلك دور العبادة من مساجد وكنائس والمستشفيات والمدارس.

وتقف كنيسة “دير اللاتين” الواقعة وسط مدينة غزة شاهدة على الاعتداءات الإسرائيلية.

وفتحت الكنيسة أبوابها أمام الجميع لتصبح ملاذًا للنازحين الفارين طلبًا للأمان.

وعبّر مدير العمليات في كنيسة دير اللاتين موسى عياد، في لقاء مع الجزيرة مباشر، عن دهشته الكبيرة من استباحة قوات الاحتلال لدور العبادة خلال حربها على القطاع.

“دار المحبة” دُمّر

وأشار موسى إلى “استشهاد العديد من مسيحيي غزة خلال الغارات الجوية، في حين فقد بعضهم منازلهم وأصبحوا نازحين”.

بدوره، قال مدير لجان الإيواء في الكنيسة جورج أنطون إن القصف “دمر منزل (دار المحبة) الذي كان يؤوي أطفالًا ومسنين معاقين، كما تعرّض الشباب المتطوعون للاستهداف أثناء محاولتهم إجلاء المتضررين وإطفاء الحرائق”.

وأضاف أنطون “نعاني نقصًا شديدًا في المواد الغذائية الأساسية كالخبز والطحين، ولم نتلق أي دعم لسد هذه الاحتياجات”.

ووسط هذه الأوضاع القاسية، قال عدد من المسيحيين بقطاع غزة إنهم يفكرون في الرحيل، لكن جورج أنطون يرفض فكرة الهجرة قائلًا “أهالينا هُجّروا قسرًا في ذلك الوقت، نحن قررنا ألا نُهجّر”.

وأكد أنطون أنهم قرروا ألا يغادروا مدينة غزة، وألا يتركوا هويتهم.

المصدر : الجزيرة مباشر