السودان.. شكاوى من حظر استخراج جوازات بسبب الانتماء القبلي والخارجية تنفي

قالت هيئة محامي دارفور بالسودان، إنها تلقت عدة شكاوى من مواطنين سودانيين ينحدرون من مناطق مختلفة وينتمون إلى عرقيات عدة، من انتهاكات تمارس في حقهم، في حين نفت الخارجية السودانية ذلك.
ونقلت الهيئة الحقوقية غير الحكومية، عن سودانيين ينتمون إلى عرقيات عدة، انتهاكات تمارس عليهم بواسطة فريق من شرطة الجوازات السودانية وصل إلى العاصمة الأوغندية كمبالا لاستخراج جوازات سفر للسودانيين الموجودين هناك.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
إفادات بالتمييز في المعاملة
وقالت هيئة محامي دارفور بالسودان في بيان اليوم الخميس، إنها استمعت إلى إفادة من مواطن يدعى “عثمان مختار محمدي” أبلغها فيها بأنه حُظر عليه نيل جواز سفر لانتمائه لإحدى القبائل الموصوفة بأنها تمثل حواضن للدعم السريع.
وأشارت هيئة محامي دارفور إلى أنها استمعت إلى إفادات أخرى وحصلت على إفادات متطابقة مع حديث “عثمان مختار”، بحسب ما قالت.

وطالبت الهيئة السلطات السودانية “بمراجعة القرار وعدم استخدام السلطة في ممارسة الانتهاكات الجسيمة التي تندرج ضمن الجرائم الموصوفة بالجرائم ضد الإنسانية”.
وحذرت الهيئة بأنه إذا لم تتم مراجعة القرار في أقرب وقت فإنها ستقوم بإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة بهذه الانتهاكات الجسيمة التي تمارس بواسطة السلطات السودانية.

وقالت إنها ستقوم كذلك بتقديم شكوى إلى مجلس حقوق الإنسان بجنيف واللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في غامبيا.
وأرفقت الهيئة صورة من جواز سفر المواطن السوداني عثمان مختار محمدي، وكذلك مستند طلب تجديد جواز المواطن السوداني عثمان مختار محمدي وفيه قرار الحظر المسبب بواسطة ضابط الشرطة المختص.
الخارجية السودانية تنفي
من جانبها، نفت وزارة الخارجية السودانية في بيان، ما وصفتها بـ”المزاعم المختلقة والمكذوبة التي بثتها دعاية المليشيا الإرهابية بأن البعثة رفضت استخراج جوازات مجموعة من الشباب السودانيين بسبب أصولهم القبلية بحجة أنها حواضن اجتماعية لقوات الدعم السريع”.
وقطعت وزارة الخارجية السودانية بعدم صحة هذه الوقائع جملة وتفصيلا، ونوهت إلى أن إجراءات استخراج الجواز تتم فرديًّا وإلكترونيًّا وأنه لا مجال لمعاملة جماعية تستند على قبيلة طالبي المعاملة.
وأكدت الخارجية السودانية أن “كل السودانيين بكل قبائلهم ومكوناتهم الاجتماعية متساوون في حقوق المواطنة وواجباتها”، وشددت على أن الجرائم التي ارتكبتها ما وصفته بمليشيا الدعم السريع “مسؤولية من يقومون بها ولا علاقة لها بقبائلهم”.