رفح.. مسنّ يتخذ من موقع عسكري مدمر مأوى له ولأبنائه بعدما فقد زوجته وبيته (فيديو)
بحث عن مأوى له ولأطفاله الأربعة

اضطر مسن فلسطيني إلى اللجوء مع أطفاله إلى العيش داخل موقع عسكري بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي منزله في غزة، وقتل زوجته وأصابه مع إحدى بناته بالرصاص.
وروى أيوب عياد، 63 عامًا، للجزيرة مباشر رحلة دمار منزله واستشهاد زوجته، ثم تحقيق قوات الاحتلال معه واستجوابه والتهديد باعتقاله وتشريد أطفاله.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وقال أيوب إنه تفاجأ بجرافة الاحتلال وهي تهدم داره بينما كان هو وعائلته بالداخل، وفي الوقت الذي خطوا فيه خارجها، أطلق جنود الاحتلال النار عليهم فاستشهدت زوجته فورًا أمام أعينهم ومنعوه حتى من حملها، فيما أصيب هو وإحدى بناته.
ترويع أثناء التحقيق
وأضاف أنه تعرض للترويع والتهديد من قبل محققي الاحتلال إلى أن أطلقوا سراحه بعد 12 ساعة عصيبة.
وذكر عياد أنه اضطر إلى النزوح إلى رفح، أقصى جنوب قطاع غزة، حيث بحث عن مأوى له ولأطفاله الأربعة ولكن دون جدوى.
وقال إنه لم يجد سوى أحد المواقع العسكرية المدمرة على الحدود مع مصر ليعيش فيه مع أطفاله، ملك (11 عامًا) ونور (10 أعوام) وسلمى (7 أعوام) ومحمد (6 أعوام).
وأوضح عياد أنه قام بتنظيف غرفة وتجهيزها ليتمكنوا من استخدامها، رغم مخاطر التعرض للقصف من قبل قوات الاحتلال.
وأضاف أنه يعاني في الحصول على أدنى مقومات الحياة من أجل أطفاله، الذين يصابون بالفزع خلال نومهم بعد التجربة العصيبة التي مروا بها ونتيجة أصوات القصف العنيف الذي يستهدف أماكن قريبة.