وزير الخارجية الإسرائيلي: لن نجتاح رفح في هذه الحالة.. ووزيران يهددان بحل الحكومة وتفكيكها

نتنياهو يعتمد على حزبين من اليمين المتطرف بقيادة سموتريتش وبن غفير للاستمرار في الحكم
نتنياهو يعتمد على حزبين من اليمين المتطرف بقيادة سموتريتش وبن غفير للاستمرار في الحكم (رويترز)

أثارت العملية العسكرية التي أعلنت إسرائيل اعتزامها القيام بها في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، الخلافات بين وزراء في الحكومة الإسرائيلية.

وقال وزير الخارجية يسرائيل كاتس في تصريح مقتضب للقناة “12” المحلية الخاصة إنه سيتم تعليق عملية رفح إذا تم التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس.

أما وزيرا الأمن القومي والمالية المتطرفان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش فهددا بالانسحاب من الحكومة في حال عدم اجتياح المدينة، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

وذكرت الهيئة أن بن غفير وسموتريتش هددا بالانسحاب من الحكومة من أجل تفكيكها، في حال تعليق العملية العسكرية في رفح.

وأضافت أن موقف بن غفير وسموتريتش يأتي مع تزايد احتمال وقف العملية العسكرية في رفح في حال إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.

كما اتهم الوزيران المتطرفان الوفد الإسرائيلي المفاوض بعدم تحمُّل مسؤولياته تجاه أمن إسرائيل، وخاصة في حال إبرام صفقة قد تؤدي إلى عدم اجتياح مدينة رفح في الوقت الحالي، وفق المصدر ذاته.

وبالتزامن مع الإعلان عن مواقف الوزراء، نقلت إذاعة الجيش عن مصدر أمني لم تذكر اسمه أن حركة “حماس تضغط من أجل التوصل إلى صفقة أسرى شاملة واحدة لإنهاء الحرب، وإذا تم التوصل إلى صفقة سيتم تأجيل العملية في رفح”.

ونشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء السبت، مقطع فيديو لأسيرين إسرائيليين طالبا فيه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمرونة في المفاوضات مع حركة حماس بشأن صفقة التبادل من أجل الإفراج عنهما وهما “على قيد الحياة وبصحة جيدة”.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر