الطبيب النرويجي مادس غيلبرت: هذه أهداف إسرائيل من تدمير البنى التحتية الصحية في غزة (فيديو)

قال الطبيب النرويجي مادس غيلبرت إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام طوال الأشهر الستة الماضية بتنفيذ أكثر من 600 هجوم عسكري على المنشآت الطبية في قطاع غزة دون أن يعتذر عن ذلك أو يخضع للإدانة أو المساءلة القانونية من المجتمع الدولي.

وأضاف غيلبرت في لقاء مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، الثلاثاء، أنه خلال هذه الفترة القصيرة، “قام جيش الاحتلال بقتل 600 من الطواقم الطبية في غزة وحدها”، موضحا أن إحصاءات الأمم المتحدة أكدت “مقتل 147 من طواقمها في غزة”.

وتابع الطبيب النرويجي أن أهداف إسرائيل من حرق وتدمير البنى التحتية الصحية في القطاع “لا علاقة له بأمن إسرائيل بل هو امتداد للسياسة الاستعمارية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية”.

وقال إن إسرائيل تقوم بحملة إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته الطبية، مشددا على أن مرور هذه الجرائم دون مساءلة “يفتح الباب أمام إسرائيل للقيام بالعمل ذاته ضد مستشفيات الضفة الغربية وحتى الأردن ولبنان”.

وأوضح غيلبرت أنه لا يوجد أي مبرر على الإطلاق لإقدام جيش الاحتلال على حرق وتدمير مستشفى الشفاء، الذي يُعَد أكبر صرح طبي في المنظومة الصحية في فلسطين بالكامل، والذي ظل يقدم خدماته الطبية والإنسانية للفلسطينيين في القطاع لأكثر من ستة عقود.

وقال “عملت بمستشفى الشفاء منذ عام 1998، ولم أر طوال عشرين سنة من العمل المتواصل أي مسلح داخله، مما يعني أن إصرار جيش الاحتلال على حرق وتدمير هذه المنشأة الصحية الفلسطينية يمثل جريمة ضد الإنسانية”.

وتواصل إسرائيل لليوم الـ180 حربها المدمرة على قطاع غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، ورغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

وقالت وزارة الصحة بقطاع غزة إن عدد شهداء الحرب الإسرائيلية ارتفع إلى 32 ألفا و975، والمصابين إلى 75 ألفا و577، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر : الجزيرة مباشر