بعد نصف عام من الحرب.. صيادو غزة بين قوارب محترقة ومياه محظورة (فيديو)
يغامرون بحياتهم من أجل لقمة العيش

قال الصياد محمد البيومي للجزيرة مباشر إنه خسر كل ما يملك جراء الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، مؤكدًا أن الوضع المادي للصيادين في غزة بعد مرور 6 أشهر على الحرب أصبح “صفرًا”.
احتراق القوارب
وأضاف أنه لا يمكنه الصيد بعد احتراق قواربه في الحرب، وكذلك بسبب المنع الذي تفرضه إسرائيل على الصيد في البحر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بحر غزة.. الملاذ الأخير لسكان الشمال لإنقاذهم من الموت جوعا (فيديو)
- list 2 of 4شاهد: لحظة استهداف البحرية الإسرائيلية لقارب صيد فلسطيني قبالة شاطئ خان يونس
- list 3 of 4غزة.. 18 شهيدا بسبب الإنزال الخاطئ للمساعدات الإنسانية
- list 4 of 4غرقوا في بحر غزة.. استشهاد فلسطينيين حاولوا الوصول إلى المساعدات خلال عملية إنزال (فيديو)
ويجلس البيومي أمام البحر الذي قضى معظم عمره يعمل بداخله، متحسرًا على أيام انقضت، ولا يعرف هل سيسعفه العمر بعد أن بلغ الستين أن يعيد بناء نفسه من جديد.
قتل 4 بدم بارد
وتحدث الصياد رأفت بكر عن منع الاحتلال الإسرائيلي للصيد، مشيرًا إلى خسارة صيادي غزة لقواربهم بعد أن أحرقها القصف الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، تحدث الصياد مصطفى الأحمد عن استهداف قوات الاحتلال للصيادين، مشيرًا إلى حادثة استشهاد 4 صيادين كانوا في رحلة صيد، وقتلهم بدم بارد.

يغامرون بحياتهم في البحر
أما الصياد الشاب إسماعيل الأشرم، فقال إنهم يغامرون بحياتهم من أجل لقمة العيش، مشيرًا إلى محاولتهم المستمرة للصيد حتى وسط الحرب.
وأضاف الأشرم أن أسعار الأسماك ارتفعت بشكل غير طبيعي بسبب قلة الإنتاج، مؤكدًا أن من يحاول الصيد يجرى استهدافه من قوات الاحتلال، ويتساءل “ولكن إيش بدنا نعمل؟”.
يأمل إسماعيل، ومعه باقي رفاق مهنة الصيد في غزة، أن تنتهي الحرب في القريب العاجل، وتعود الأوضاع كسابق عهدها.
وتواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن أكثر من 33 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 75 ألف مصاب، إضافة إلى دمار واسع في البنية الأساسية للقطاع ومنازله.