من أمام معبر رفح.. لولوة الخاطر تجدد دعمها لفلسطين وتشيد بصحفية مصرية (فيديو)

جددت وزيرة التعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، دعمها للشعب الفلسطيني من أمام معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، ونددت بالعراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي أمام دخول المساعدات الإنسانية.
وكانت الخارجية القطرية قد أعلنت أمس الجمعة، وصول طائرة تابعة للقوات المسلحة إلى مدينة العريش المصرية، تحمل 19 طنًّا من المساعدات، تمهيدًا لنقلها إلى غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
ووصل إجمالي طائرات المساعدات القطرية إلى 90 طائرة، قالت الوزارة إنها تأتي في إطار “مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حاليًّا”.
وقالت لولوة الخاطر، في مقطع فيديو من أمام المعبر “كنا على معبر رفح للوقوف على دخول المساعدات، وتأكيدًا بأن غزة وأهلها وفلسطين في القلب”، وأشارت إلى أن الاحتلال “لا يزال مستمرًّا في خلق عقبات لعرقلة دخول المساعدات رغم قرار مجلس الأمن الأخير”.
وقالت الوزيرة القطرية، إن هذه العراقيل تتمثل في تيسير مظاهرات لمستوطنين على معبر كرم أبو سالم بحيث لا تستطيع الشاحنات المرور، فضلا عن سياسة ترويع المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة، وعدم فتح بقية المنافذ وفرض حصار عسكري لمنع وصول المساعدات إلى المناطق الشمالية.
وكتبت لولوة الخاطر في تدوينة لها عبر منصة إكس “كنا نرى ألسنة الدخان نتيجة للقصف قريبًا من المعبر بمسافة لا تزيد عن 1.5 كيلومتر”.
وأضافت وزيرة التعاون الدولي بالخارجية القطرية، أن مواقفهم من “فلسطين والحرب على غزة ليست مجرد مواقف موسمية وهبّة تنتهي، لكنها مبدأ راسخ وحق وواجب، نرجو أن لا نكون وإياكم ممن يطول عليهم الأمد فينسوا، ولا ممن كره الله انبعاثهم فثبّطهم”.
إشادة بصحفية مصرية
وفي غضون ذلك، التقت الوزيرة عددا من أطفال غزة بمدينة العريش، فحرصوا على إهدائها الكوفية الفلسطينية، وحثّهم على الدعاء قبل الإفطار يوميًّا بوقف الحرب على الغزة، وأن يحفظ الله الشعب الفلسطيني وكل أطفال العالم.
وأشادت الوزيرة في تدوينة لها بصحفية مصرية تدعى أسماء خليل، إذ ذكرت أنها “سخرت وقتها وجهدها ومالها من أجل خدمة أطفال غزة ونسائها المتواجدين في العريش للعلاج”.
واختتمت بالقول “فوجئت بها ونحن في الطريق تتصل لتقول لي: معي مجموعة من الأطفال من غزة! فالتقينا في الطريق ثم أرسلت لي مقطعا جميلا مع أحبابنا أبطال غزة الصغار”.
وردت عليها الصحفية بتعليق عبر حسابها بمنصة إكس، قالت فيه “شكرًا على كلامك الطيب وشعورك العظيم”.
وحظيت لفتة الوزيرة القطرية وزيارتها رفح، بثناء واسع عبر المنصات، خاصة أن لولوة الخاطر كانت أول مسؤول عربي ودولي يدخل غزة بعد اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، وذلك للاطلاع على الأوضاع الإنسانية واحتياجات سكان القطاع.
وأشاد حساب الداعية الكويتي، محمد العوضي، بهذا التحرك قائلًا “بارك الله في هذا التحرك الجاد وهذا الإصرار الدائم رغم التحديات والمخاطر المحدقة بكل من يقترب من أجواء غزة، لا يستمر في مساندة أهلنا في غزة إلا أصحاب المبادئ وكل من امتلأ قلبه بالخير والرحمة”.
وقال الناشط الفلسطيني، أدهم أبو سلمية، في تدوينة عبر منصة إكس “الله يبارك لنا في خطواتك، لو أن في الأمة عشرة رجال فقط من أمثالك ما كان هذا حالنا، لنا الله وكتب الله في هذه الليلة أجرك”.
وأشارت الصحفية المصرية ماجدة محفوظ، إلى أن السيدة لولوة الخاطر تستحق لقب “لؤلؤة الخليج”، وعلقت قائلة “ليت لدينا في مصر مثل لولوة الخاطر، إنها من نوعية البشر التي تعمل في صمت حتى تتم عملها وتنجز ما تستطيع وبكل همة بلا خوف ولا تبرير ولا توضيح”.
وعلق المدون ناصر السعدي، قائلًا “إن حضوركم على معبر رفح ومتابعتكم لدخول المساعدات يعكسان التزامكم الأخلاقي والإنساني تجاه إخواننا في فلسطين.. كما أن مواقفكم الثابتة والمبدئية تجاه القضية الفلسطينية تشكل مصدر إلهام للجميع، وتؤكد على أن العدالة والكرامة الإنسانية قيم لا تقبل التنازل”.
يذكر أن قطر استقبلت، الخميس الماضي، الدفعة الـ21 من الجرحى الفلسطينيين بقطاع غزة، لعلاجهم في الدوحة، ضمن مبادرة أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لعلاج 1500 فلسطيني من القطاع.