رفَضا الخيانة.. أسير محرر يكشف ما فعله الاحتلال به وبشقيقه بعد اعتقالهما من غزة (فيديو)
كانت نتيجة رفض الشقيقين التعاون مع الاحتلال هو تعرضهما للتعذيب والصعق بالكهرباء

روى أسير قصة اعتقاله وشقيقه على أيدي القوات الإسرائيلية يوم 11 نوفمبر/تشرين الأول من العام الماضي، واستخدامهما كدروع بشرية.
وقال فاروق أبو ريالة للجزيرة مباشر إنه كان مع والده وشقيقه سمير وآخرين في مدرسة غزة الجديدة شمالي القطاع، وفوجئوا بالدبابات الإسرائيلية تقوم باقتحام المدرسة بمدينة غزة السابعة صباحًا، ما أصاب الأطفال بحالة من الرعب الشديد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“القسام” لجيش الاحتلال: كلما دخلتم غزة ستحترقون في أزقتها (فيديو)
- list 2 of 4فلسطيني في غزة: “بنجيب لقمة أولادنا بالموت” (فيديو)
- list 3 of 4محمد نزال: هكذا يخدع نتنياهو أسر الأسرى لدى المقاومة (فيديو)
- list 4 of 4“صفر تسامح”.. بن غفير يتوعد الأسرى زاعما كشف خلية فلسطينية خططت لاغتياله (فيديو)
وقال أبو ريالة إنه غامر بحياته ليخرج الأطفال من المدرسة، وبعد أن خرج الجميع طلب منه جنود الاحتلال أن يبقى وهو وشقيقه سمير تحت تهديد السلاح، واستخدموهما كدروع بشرية، فيما كانت الرمال والحجارة تنهال عليهما نتيجة القصف الذي قامت به الدبابات الإسرائيلية.
وبعدها قام جنود الاحتلال بوضع الشقيقين بإحدى العربات المصفحة لتقلهما إلى منطقة السلاطين في غزة، وعرضوا عليهما العمل لصالح الاحتلال لتزويده بمعلومات عن منطقته والمقيمين فيها.
وذكر أبو ريالة أنه رفض التعاون مع الاحتلال، وقال إنه لن يخون أهله ويلوث سمعة أسرته، وكان هذا الموقف نفسه لشقيقه.
وكانت نتيجة رفض الشقيقين التعاون مع الاحتلال هي تعرضهما للتعذيب والصعق بالكهرباء والسباب بشكل مستمر.

معتقل منذ أشهر عدة
وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن فاروق بعد 40 يومًا، غير أن سمير ما يزال رهن الاعتقال منذ أكثر من 4 أشهر.
توجه فاروق بعدها إلى رفح ليقيم عند بعض أصدقائه، إلا أن منزلهم تعرض للقصف، فغادره الجميع إلى مخيم الإيواء في مدينة رفح.
يحاول فاروق الآن التعافي من التعذيب الذي تعرض له، ويطالب بمعرفة مصير شقيقه.
وتواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن أكثر من 33 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 75 ألف مصاب، إضافة إلى دمار واسع في البنية الأساسية للقطاع ومنازله.
وأجبر القصف الإسرائيلي المتواصل نحو مليون ونصف المليون من سكان القطاع على النزوح من منازلهم إلى رفح جنوبًا، حيث يواجهون أوضاعًا معيشية شديدة القسوة، ويفتقرون إلى الغذاء والماء والدواء.