وزير الخارجية الإيراني يفتتح مقرا قنصليا جديدا في دمشق بعد أسبوع من استهداف القديم (فيديو)

افتتح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يرافقه نظيره السوري فيصل المقداد، الاثنين، مبنى جديدًا للقسم القنصلي لسفارة إيران في دمشق، بعد أسبوع من قصف جوي نُسب إلى إسرائيل وأسفر عن تدمير مقر قنصلية طهران في العاصمة السورية، ومقتل 7 ضباط من الحرس الثوري الإيراني.

ويقع المقر الجديد على بُعد عشرات الأمتار من المقر القديم الذي سُوّي أرضًا جراء القصف في منطقة المزة بدمشق.

وتأتي زيارة الوزير الإيراني لسوريا في إطار جولة إقليمية بدأها الأحد في سلطنة عمان في سياق توترات فاقمتها الضربة التي استهدفت القنصلية الإيرانية بدمشق في الأول من إبريل/نيسان، ونُسبت إلى إسرائيل.

“واشنطن مسؤولة”

وقال وزير الخارجية الإيراني “الجريمة الإرهابية الأخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد السفارة الإيرانية في دمشق انتهاك جديد للقانون الدولي”.

وأضاف أن الولايات المتحدة عليها مسؤولية في حادث قصف السفارة الإيرانية في دمشق “والكيان الصهيوني سيُعاقَب”.

وأشار إلى أن عدم موافقة واشنطن على صدور بيان أممي ضد إسرائيل يعني أنها أعطت تل أبيب الضوء الأخضر، ويجب أن تتحمل المسؤولية.

من جهته، قال وزير الخارجية السوري “العدو الصهيوني يحاول توسيع نطاق المعركة بسبب الهزيمة التي يتكبدها في غزة”.

وأضاف أن قصف القنصلية الإيرانية في دمشق ليس فقط خطًّا أحمر وإنما تجاوز للقوانين والشرائع، وفقًا لكلامه.

الضربة الأقوى منذ مقتل سليماني

وكانت طهران قد توعدت بالرد على الهجوم الذي تسبب في مقتل سبعة أفراد من الحرس الثوري الإيراني، بينهم اثنان من كبار الضباط.

ولم يصدر بعد أي تعليق من إسرائيل على هذه التصريحات. وبلغت الحصيلة الإجمالية للضربة 16 قتيلًا.

ومن بين الضحايا، اللواء محمد رضا زاهدي، القيادي العسكري الإيراني الأبرز الذي يجري استهدافه، منذ اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس، الذي اغتيل بضربة جوية أمريكية في بغداد في يناير/كانون الثاني 2020.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان