حزب الله يعلن مقتل جنود إسرائيليين بعد استشهاد قيادي ميداني في غارة لجيش الاحتلال

يتبادل حزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية قصفا يوميا متقطعا مع جيش الاحتلال منذ 8 أكتوبر (الأوروبية)

أعلن حزب الله، الاثنين، مقتل جنود إسرائيليين وإصابة آخرين إثر استهدافه تجمعا لهم شرق موقع حانيتا قرب حدود لبنان الجنوبية.

وأفاد الحزب في بيانات منفصلة بأنه “بعد رصد دقيق لتحركات العدو، اكتشفنا كمينا لمجموعة إسرائيلية شرق موقع حانيتا (شمالي إسرائيل)، فقمنا باستهدافها بنيران المدفعية موقعين أفرادها بين قتيل وجريح”.

كما أعلن الحزب أن مقاتليه “استهدفوا موقع ‏رويسات العلم في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة وثكنة زبدين ‏في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية، وأصابوهما إصابة مباشرة”.

وتابع الحزب أنه استهدف “انتشارا ‏لجنود العدو في محيط موقع حدب يارين بصواريخ بركان”.

وفي وقت سابق الاثنين، قال الحزب إن مقاتليه “شنوا ‏هجوما جويا بمسيرة انقضاضية على موقع رأس الناقورة البحري، وأصابوا الهدف ‏بدقة”.

إسرائيل تعلن أنها قتلت قائدا كبيرا في حزب الله

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أنه قتل قائدا ميدانيا كبيرا في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، في غارة جوية على لبنان ليلا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن القائد علي أحمد حسين، وآخرين من الحزب، قُتلوا في منطقة السلطانية بجنوبي لبنان.

وأشار إلى أن منصب حسين يشبه منصب قائد اللواء، مضيفا أنه كان وراء شن الهجمات الأخيرة على مواقع مدنية في شمالي إسرائيل.

وكان حزب الله قد أعلن، الاثنين، استشهاد فرد ثانٍ من مقاتليه في المواجهات الحدودية مع جيش الاحتلال جنوبي لبنان، ليرتفع عدد شهداء الحزب إلى 272 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ونعى الحزب، في بيان، أحمد أمين شمس الدين من بلدة مركبا ومن سكان بلدة عيتا الشعب (جنوب).

وسبق أن نعى علي أحمد حسين من مدينة بيروت، الذي “ارتقى شهيدا على طريق القدس”، وفق بيان.

 

وحذرت بعثتا الأمم المتحدة وقوة حفظ السلام الأممية في لبنان (يونيفيل)، في بيان مشترك، من التوسع في المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، ووصفتا ذلك بأنه أكبر خرق لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

وناشدت البعثتان الدوليتان الأطراف بشكل عاجل إعادة الالتزام بوقف الأعمال العدائية في إطار القرار 1701، والاستفادة من جميع السبل لتجنب المزيد من التصعيد.

وفي 11 أغسطس/آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 1701، الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل.

ودعا القرار إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوبي لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات