نواب جمهوريين في الكونغرس: بايدن يكذب عليكم حول علاقتنا بإسرائيل (فيديو)

“لا يصب في مصلحة الأمريكيين”

أجمع عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري، أن سياسة الرئيس جون بايدن الحالية تجاه إسرئيل تتسم بالكثير من الكذب، وأن إجراءاته الأخيرة الخاصة بتعليق إرسال شحنة أسلحة يستخدمها جيش الاحتلال في حربه ضد المدنيين في قطاع غزة، يتعارض مع الأمن القومي الأمريكي.

وقال النائب الجمهوري ليندسي غراهام عن ولاية كارولينا الجنوبية، إن بايدن إلى جانب ووزيرالدفاع لويد أوستن يحاولان السيطرة على مآلات الحرب في قطاع غزة .

وأضاف غراهام موجهًا خطابًا مباشرًا إلى قادة إسرائيل “لدي رسالة واحدة لكم لا تسمحوا لهما بالقيام بهذ الامر”.

وقال النائب تيد كروز عن ولاية تكساس “إن إدارة الرئيس بايدن معادية لإسرائيل منذ اليوم الأول للحرب على قطاع غزة، وطوال هذه المدة كانت تحاول تقويض عمل الجيش الإسرائيلي في حسم المعركة سريعا والقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

أما النائب جيمس ريش عن ولاية ويسكنسون، فقد اعتبر تصريحات الرئيس وأفراد حكومته بوقف المساعدات العسكرية عن إسرائيل “أمرا غير مسبوق في السياسة الخارحية الأمريكية سيما أنه سيكون أمام أعين أعدائنا وحلفائنا”، على حد قوله.

وقال إن وقف هذه المساعدات “لا يصب في مصلحة الأمريكيين وسيضر بالأمن القومي الأمريكي”.

من جهتها قالت النائبة الجمهوية عن ولاية آياوا جوني إرنست، إن الولايات المتحدة “ليست بحاجة لرئيس يتراجع ويتخلى عن دعم إسرائيل”.

وأضافت جوني إرنست معضلة الرئيس بايدن هي أنه ظل يتحدث دوما عن “الدعم الراسخ” لإسرائيل لكنه الآن تراجع عن كلامه وقراراته، مشددة على أن أي تراجع عن دعم إسرائيل بالسلاح هو دعم ضمني لحماس.

وتابعت قائلة “الرئيس بايدن يكذب على إسرائيل ويكذب عليكم جيمعا أنتم أيها الأمريكيون”.

من جهته قال السيناتور روجر مارشال أن الرئيس بايدن “يقول شيئا ويفعل شيئا آخر”.

وتسائل النائب الجمهوري مستنكرا “هل يقف الرئيس إلى جانب إسرائيل أم إلى جانب حماس؟ وهل يقف إلى جانب مصلحة الأمريكين أم أنه يقف إلى جانب المتظاهرين المناهضين للولايات المتحدة الذين احتلوا حرم الجامعات؟”.

وعلّقت الولايات المتحدة إرسال شحنة أسلحة إلى إسرائيل تتضمن قنابل ثقيلة تستخدمها في حربها على قطاع غزة مما أدى إلى استشهاد 35 ألف فلسطيني تقريبًا حتى الآن.

وتعد الولايات المتحدة أكبر مورد أسلحة لأوثق حلفائها في الشرق الأوسط، تليها ألمانيا، ثم إيطاليا.

كما أوقفت كندا وهولندا إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل بسبب مخاوف من احتمال استخدامها بطرق تنتهك القانون الدولي الإنساني مما يؤدي إلى سقوط قتلى من المدنيين وتدمير المناطق السكنية في غزة.

المصدر : الجزيرة مباشر