إسرائيل: السيارة الأممية التي تعرضت لإطلاق نار كانت في “منطقة قتال”

الحادثة الأولى التي تشهد مقتل موظف أممي منذ بدء الحرب

لأمم المتحدة أعلنت أمس، مقتل أحد عناصر الأمن التابعين لها في هجوم على مركبة في غزة (الفرنسية)
الأمم المتحدة أعلنت أمس، مقتل أحد عناصر الأمن التابعين لها بهجوم على مركبة في رفح (الفرنسية)

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، قوله إن السيارة الأممية التي قتل فيها موظف أجنبي أمس بإطلاق نار في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة أصيبت بمنطقة “قتال نشطة”.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أمس، مقتل أحد عناصر الأمن التابعين لها بهجوم على مركبة في غزة، وهي الحادثة الأولى التي تشهد مقتل موظف دولي في المنظمة بقطاع غزة منذ بدء الحرب قبل أكثر من سبعة أشهر.

وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، حزنه البالغ لمصرع موظف في إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن وإصابة أخرى أردنية جراء إطلاق جيش الاحتلال النار على سيارة تابعة للأمم المتحدة، أثناء توجهها إلى المستشفى الأوروبي في رفح جنوبي القطاع.

وفي بيان منسوب للمتحدث باسمه، أدان غوتيريش جميع الهجمات على أفراد الأمم المتحدة ودعا إلى إجراء تحقيق كامل.

وكان مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات والمساعدات الإنسانية يانيز لينارسيتش، قد أدان أمس، في منشور له على منصة إكس، مقتل موظف في منظمة الصحة العالمية برصاص إسرائيلي استهدف سيارة أممية بمدينة رفح.

وتفيد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بأن 188 من موظفيها المحليين قتلوا خلال الحرب.

وعبر حسابه على منصة إكس، كتب المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني “لا يوجد أحد آمن في غزة بما في ذلك عاملو الإغاثة”.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، التي بدأها في 5 مايو/أيار الجاري، متجاهلا تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات ذلك، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة، دفعهم الجيش الإسرائيلي إليها بزعم أنها “آمنة”، ثم شنّ عليها لاحقا غارات أسفرت عن شهداء وجرحى.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا؛ مما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.

المصدر : هيئة البث الإسرائيلي + وكالات