روبين وفلاش وأرينا.. طالبات يهوديات يشاركن في الحراك الطلابي المناصر لفلسطين بكندا (فيديو)

اجتمعت الجالية الطلابية اليهودية في مونتريال للتضامن مع الشعب الفلسطيني، للمطالبة بتحقيق العدالة وتحرير فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأعرب أعضاء (الأصوات اليهودية المستقلة) من جامعتَي ماكغيل وكونكورديا عن “دعمهم للقضية الفلسطينية والتزامهم بإنهاء القمع الذي يمارسه النظام الصهيوني”، وفق قولهم.

الطالبة روبين -وهي عضوة بمنظمة الأصوات اليهودية المستقلة في ماكغيل- أكدت أهمية الفصل بين اليهودية والصهيونية، قائلة “الخلط بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية ليس جديدًا. جامعة ماكغيل تشوه اليهودية كعقيدة”.

وأضافت روبين “لقد قدّمنا مطالبنا للجامعة بسحب الاستثمارات من (النظام الصهيوني)، وإدانة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، إضافة إلى الدفاع عن الطلاب ضد الاتهامات الموجَّهة إليهم في الحرم الجامعي”.

بدورها، شددت فلاش -وهي طالبة في جامعة كونكورديا- على الحاجة الملحة لسحب الاستثمارات من الشركات والجامعات الصهيونية، قائلة “أنا هنا لأن جامعتي تستثمر أموال الرسوم الدراسية في الشركات الإسرائيلية، بما في ذلك شركات تصنيع الأسلحة”.

الطالبة فلاش في جامعة كونكورديا شددت على الحاجة لسحب الاستثمارات من الشركات والجامعات “الصهيونية”

وأكدت أرينا -المتحدثة باسم منظمة الأصوات اليهودية المستقلة في ماكغيل- أهمية التضامن والدعم المتبادل بين الناشطين اليهود والفلسطينيين، وضرورة مكافحة معاداة السامية مع دعم القضية الفلسطينية في الوقت ذاته.

وقالت أرينا إن النشاط المتعدد الجوانب والدعم المتبادل بين الناشطين اليهود والفلسطينيين (بغض النظر عن المعتقد) ضروريان في النضال من أجل العدالة والتحرر، موضحة “لا يوجد شيء أكثر معاداة للسامية من ربط إيماني وثقافتي بدولة إمبريالية تمارس الإبادة الجماعية، أعتقد أن هذا يضعني كيهودية في وضع غير آمن”.

ووجهت أرينا رسالة إلى الشعب الفلسطيني “أرجو أن تعرفوا أننا كنا معكم منذ سنوات، ونبذل كل ما بوسعنا. اعلموا أن اليهود في جميع أنحاء العالم متضامنون معكم”.

وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته البرية والجوية في جميع محافظات قطاع غزة، بعد مطالبته بتهجير أهالي مناطق واسعة شمالي القطاع ووسط مدينة رفح (جنوب) وتوغله في جنوب مدينة غزة وشرق خان يونس (جنوب) إضافة إلى تنفيذه سلسلة غارات عنيفة أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى بمناطق متفرقة من القطاع.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا غالبيتهم من الأطفال والنساء، وتسببت في دمار واسع وكوارث صحية وبيئية وأزمات إنسانية، وفق مسؤولين فلسطينيين وأمميين.

المصدر : الجزيرة مباشر