نتنياهو يزعم عدم التسبب بكارثة إنسانية في رفح ويعلّق على “اليوم التالي للحرب” (فيديو)

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أنه لا توجد كارثة إنسانية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال نتنياهو، في خطاب متلفز نشره على حساباته بوسائل التواصل “قواتنا تقاتل في جميع أنحاء قطاع غزة، في جباليا (شمالي القطاع) والزيتون (حي جنوبي مدينة غزة) ورفح (جنوبي القطاع)”.

وزعم أن الجيش يقوم بما وصفه “إجلاء السكان المدنيين ومع الوفاء بالتزامنا تجاه احتياجاتهم الإنسانية”، الأمر الذي تنفيه مؤسسات دولية تؤكد تعرض الفلسطينيين للتهجير القسري مرارًا.

وادعى نتنياهو، أن الجهود الإسرائيلية “تؤتي ثمارها”، كما زعم أنه “تم إجلاء ما يقرب من نصف مليون شخص من مناطق القتال في رفح”، فيما يؤكد سكان المدينة للجزيرة مباشر أنهم يهجرون قسرًا من مناطقهم بسبب القصف الإسرائيلي.

الهجوم على رفح دفع الآلاف للخروج من المدينة
الهجوم على رفح دفع الآلاف للخروج من المدينة (رويترز)

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في رفح، التي بدأها في 6 مايو/أيار الجاري، متجاهلًا تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات ذلك، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح في المدينة، دفعهم الجيش الإسرائيلي إليها بزعم أنها “آمنة”، ثم شن عليها لاحقًا غارات أسفرت عن قتلى وجرحى.

“اليوم التالي للحرب”

وادعى نتنياهو أن الحديث عن “اليوم التالي للحرب سيبقى مجرد كلام فارغ من المضمون إذا بقيت (حركة المقاومة الإسلامية) حماس سليمة” وفق تعبيره.

وأردف أنه “إلى أن يتضح أن حماس لا تسيطر على غزة عسكريًا، لن يكون أي طرف مستعدًا لتولي الإدارة المدنية لغزة خوفًا على سلامته”.

فلسطينيون يتجمعون في موقع غارة جوية إسرائيلية على مبنى في رفح جنوبي قطاع غزة (رويترز)

وفي الأشهر الماضية، طلبت العديد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة مرارًا من نتنياهو أن يقدم خطة لليوم التالي للحرب على غزة.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حتى الأربعاء 35 ألفًا و233 شهيدًا، و79 ألفًا و141 مصابًا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا هائلًا، ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر