غالانت: قوات إضافية ستدخل رفح والعملية العسكرية آخذة في الاتساع (فيديو)

تايمز أوف إسرائيل: لواء إضافي إلى رفح تمهيدا لتوسيع الهجوم

أعلنت إسرائيل، الخميس، أن جيشها “سيكثف” عملياته البرية في رفح رغم التحذيرات الدولية من شن هجوم كبير على هذه المدينة المكتظة الواقعة في جنوب غزة، فيما اعتبرت جنوب إفريقيا أن ذلك سيكون “الخطوة الأخيرة في تدمير” القطاع الفلسطيني.

والخميس، نقل بيان للجيش الإسرائيلي عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله إن “قوات إضافية ستدخل رفح وسيكثف النشاط (العسكري) فيها”.

وقال إن “رقعة العملية العسكرية آخذة في الاتساع”، زاعمًا أنه “تم تدمير عدد من الأنفاق وضرب مئات الأهداف”، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

وزاد “(حركة المقاومة الإسلامية) حماس ليست قادرة على تجديد نفسها الآن”، وحسب مكتب وزير الدفاع، زار غالانت، الأربعاء، مقر الفرقة 162 العاملة في رفح، وأجرى تقييمًا للوضع.

لواء “كوماندوز” إضافي إلى رفح

وفي وقت سابق اليوم، قال موقع (تايمز أوف إسرائيل)، إن جيش الاحتلال أرسل لواء “كوماندوز” إضافيًا إلى رفح جنوب قطاع غزة، مع استعداده لتوسيع عملياته في المدينة، في تحدٍ لتحذيرات دولية من عواقب ذلك على مئات آلاف المدنيين.

وبحسب الموقع “تم نشر لواء الكوماندوز التابع للجيش الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال الليل، لينضم إلى الفرقة 162 التي تعمل في الجزء الشرقي من المدينة منذ وقت سابق من هذا الشهر”.

وأضاف “تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي من المتوقع أن توافق فيه الحكومة الإسرائيلية على توسيع الهجوم هناك”.

جنود يقفون فوق دبابة في شرق رفح في جنوب قطاع غزة (الفرنسية)

الاشتباكات لا تتوقف

وبوتيرة يومية، تعلن فصائل المقاومة الفلسطينية عن اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال المتوغلة في رفح، وتسببت العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح بتهجير مئات آلاف الفلسطينيين من المدينة، التي كان يوجد بها نحو 1.5 مليون، بينهم حوالي 1.4 مليون نازح.

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن “600 ألف شخص فروا من رفح منذ تكثيف العمليات العسكرية” الإسرائيلية، ويعاني سكان قطاع غزة، وهم نحو 2.3 مليون فلسطيني، من أوضاع كارثية جراء شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربًا على غزة، خلّفت أكثر من 114 ألفًا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورًا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني في غزة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات