تعرف على محمد مخبر النائب الأول للرئيس الإيراني

محمد مخبر النائب الأول للرئيس الإيراني
محمد مخبر النائب الأول للرئيس الإيراني (رويترز)

عقدت الحكومة الإيرانية، صباح اليوم الاثنين، اجتماعًا عاجلًا برئاسة محمد مخبر النائب الأول لرئيس الجمهورية، وذلك بعد الإعلان الرسمي عن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له بحادث تحطم طائرة مروحية كانت تقلّهم.

وينص الدستور الإيراني على أنه في حالة وفاة رئيس الجمهورية، يتولى النائب الأول للرئيس مهام وظائف رئيس البلاد، ويتمتع بصلاحياته كاملة.

ومن المتوقع، وفقًا للدستور أن يتولى مخبر (68 عامًا)، بصفته النائب الأول للرئيس المتوفَّى، رئاسة البلاد مؤقتًا وأن يكون عضوًا في مجلس مؤلف من ثلاثة أشخاص مع رئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية، سيرتب إجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال 50 يوما من وفاة الرئيس.

محطات في حياة محمد مخبر الرئيس الإيراني المؤقت:

ولد مخبر في الأول من سبتمبر/أيلول 1955 ويعتبر مقربا من الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي الذي له القول الفصل في كل شؤون الدولة. أصبح مخبر النائب الأول للرئيس في 2021 لدى انتخاب رئيسي لشغل منصب الرئاسة.

قالت مصادر لرويترز في أكتوبر/تشرين الأول إن محمد مخبر كان ضمن فريق من المسؤولين الإيرانيين الذين زاروا موسكو وقتها ووافقوا على تزويد الجيش الروسي بصواريخ أرض-أرض والمزيد من الطائرات المسيّرة. وقد شمل الفريق اثنين من كبار مسؤولي الحرس الثوري ومسؤولًا في المجلس الأعلى للأمن القومي.

محمد مخبر (وسط) أثناء اجتماع رسمي لبحث تطوير قطاع "الترانزيت" (وكالة إرنا)
محمد مخبر (وسط) أثناء اجتماع رسمي لبحث تطوير قطاع “الترانزيت” (وكالة إرنا)

مخبر ترأس من قبل صندوق ستاد للاستثمار المرتبط بالزعيم الإيراني الأعلى.

في عام 2010، أدرج الاتحاد الأوروبي اسم مخبر في قائمة الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات بسبب ما قيل عن ضلوعه في “أنشطة نووية وأنشطة للصواريخ الباليستية”، وبعد عامين من ذلك التاريخ، أزال التكتل اسمه من تلك القائمة.

في عام 2013، أضافت وزارة الخزانة الأمريكية ستاد و37 شركة يشرف عليها الصندوق في قائمة الكيانات الخاضعة للعقوبات الأمريكية.

الاسم الكامل لصندوق ستاد هو بالفارسية “ستاد إجرايي فرمان حضرت إمام” أي “هيئة تنفيذ أوامر الإمام”، وقد تأسس بموجب أمر من مؤسس الجمهورية الإسلامية سلف خامنئي وهو آية الله الخميني. والمهمة هي إصدار أوامر للمساعدين والمستشارين لبيع وإدارة ممتلكات وأصول قيل إنها تركت في فوضى عمت لسنوات بعد الثورة الإسلامية في 1979 وتوجيه أغلب ما يعود منها لأغراض خيرية.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز