الأمم المتحدة: 45 ألفا من الروهينغيا فروا من المعارك في ميانمار

يقدر عدد الروهينغيا الذين فروا بنحو 45 ألفا وقد انتقلوا إلى منطقة على نهر ناف قرب الحدود مع بنغلاديش (الأناضول)

أفادت الأمم المتحدة، الجمعة، بأن تصاعد حدة القتال بين القوات الحكومية وجماعات مسلحة في ولاية راخين (أراكان) في ميانمار أرغم نحو 45 ألفا من أقلية الروهينغيا على الفرار وسط أنباء عن حصول عمليات قتل وحرق ممتلكات.

وقالت الناطقة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إليزابيث ثروسيل لصحفيين في جنيف “نزح عشرات آلاف المدنيين في الأيام الأخيرة بسبب القتال في بوثيدونغ ومونغداو”، وهما مدينتا صفيح.

وأضافت “يقدر عدد الروهينغيا الذين فروا بنحو 45 ألفا، وقد انتقلوا إلى منطقة على نهر ناف قرب الحدود مع بنغلاديش بحثاً عن الأمان”.

وفرّ مئات الآلاف من الروهينغيا من ولاية راخين في 2017 خلال حملة للجيش رُفعت بشأنها دعوى إبادة أمام محكمة دولية.

وأشارت ثروسيل إلى أن “أكثر من مليون من الروهينغيا موجودون في بنغلاديش، بعد أن فروا من عمليات تطهير سابقة”.

وأضافت أن مفوض حقوق الإنسان فولكر تورك حضّ بنغلاديش ودولًا أخرى على “توفير حماية فعالة لمن يبحثون عنها بما يتماشى مع القانون الدولي، وضمان التضامن الدولي مع بنغلاديش في استضافة لاجئي الروهينغا في ميانمار (التسمية الأخرى لبورما)”.

وعبّر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى في بيان مشترك، الجمعة، عن القلق إزاء التقارير عن فرار عشرات آلاف المدنيين في ولاية راخين، داعين “جميع الجهات المسلحة إلى ضمان حماية المدنيين”.

المصدر : وكالات