بسبب عيد الشعلة اليهودي.. أهالي حي الشيخ جراح أسرى داخل منازلهم (فيديو)

“استكمال لعملية التهويد التي يعانيها الحي، عبر استفزاز الأهالي”

احتشد آلاف المستوطنين داخل حي الشيخ جراح في القدس المحتلة بعد قرار الاحتلال الإسرائيلي، الاحتفال بعيد الشعلة اليهودي للمرة الأولى في الحي.

ويحل “عيد الشعلة” بعد “عيد الفصح” اليهودي بـ33 يومًا، وتوقد فيه شعلات نارية إحياءً لما يسمى “ثورة اليهود بقيادة شمعون باركوخبا عام 132 ضد الرومان” في أرض فلسطين.

وقد أثارت مظاهر احتفال المستوطنين هذا العام في حي الشيخ جراح، الذعر في قلوب أهالي الحي، فالتزموا بيوتهم ولم يخرج منها الأطفال للدراسة، ولا الكبار للعمل أو لتلبية الاحتياجات اليومية، خاصة أن احتفالات المستوطنين التي جرت وسط حراسة أمنية إسرائيلية مشددة، كانت عبر الرقص واستعمال موسيقى صاخبة لم تتوقف على مدار يومين، إضافة إلى غلق مداخل وخارج حي الشيخ جراح والقدس.

والتحق وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير باحتفالات المستوطنين، وهو ما شجعهم أكثر على إثارة ما وصفه الأهالي بالفوضى العارمة والازعاج، الأمر الذي دفع بعضهم إلى الاتصال بالشرطة التي لم تستجب لندائهم.

استكمال لعملية التهويد

وفي هذا السياق، قال صالح دياب، وهو أحد سكان حي الشيخ جراح، في لقاء خاص مع الجزيرة مباشر إن اختيار بلدية إسرائيل لحي الشيخ جراح تحديدًا للاحتفال، ما هو إلا استكمال لعملية التهويد التي يعانيها الحي، عبر استفزاز الأهالي وإزعاجهم.

وأكد صالح أن سكان الحي واجهوا “هجمة شرسة من قطعان المستوطنين” الذين يقومون بإلقاء القمامة والحجارة على المنازل، وذكر أنهم في إحدى المرات، اقتحموا سطح منزله وأطلقوا الرصاص الحي وهددوه بحرقه هو وعائلته.

يذكر أن الناشط صالح دياب تسلّم قرارًا بإخلاء منزله في حي الشيخ جراح بتاريخ 25 يوليو، ودفْع غرامة مالية قيمتها 150 ألف شيكل كأتعاب للقضاة الإسرائيليين والمستوطنين.

المصدر : الجزيرة مباشر