مجازر الخيام تتواصل.. أكثر من 20 شهيدا بقصف إسرائيلي على نازحين في رفح (فيديو)

ثالث استهداف خلال 48 ساعة.. هذه المرة في منطقة المواصي

استشهد أكثر من 20 فلسطينيًّا وأصيب آخرون، الثلاثاء، في مجزرة جديدة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقصفه مخيمًا للنازحين في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأفاد بيان لوزارة الصحة في غزة بارتكاب “مجزرة جديدة بحق المواطنين في محافظة رفح راح ضحيتها 21 شهيدًا و64 إصابة منها 10 إصابات بالغة الخطورة”. وأظهرت صور تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي جثث الشهداء على الأرض، وسط حزن وبكاء ذويهم.

وقالت لجنة الطوارئ في رفح “ارتكب الاحتلال الصهيوني مجزرة حرب وإبادة جماعية جديدة استهدفت خيام النازحين في المناطق الآمنة، في المواصي غرب مدينة رفح، وارتقى أكثر من 20 شهيدًا وعشرات الجرحى، معظمهم نساء وأطفال”.

“جريمة حرب جديدة”

ووصفت اللجنة ما جرى بأنه “جريمة حرب وإبادة جماعية جديدة تضاف إلى سجله الإرهابي النازي، حيث ضرب بسلوكه كل القرارات الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية”.

ودعت الدول والمؤسسات الدولية والأممية إلى وقف “حرب الإبادة الجماعية” فورًا على قطاع غزة، وحماية المدنيين والنازحين وأبناء الشعب الفلسطيني من “المحرقة الصهيونية”.

كما طالبت لجنة الطوارئ “شعوب أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم بالتحرك الجماهيري الحاشد اليوم الثلاثاء، في كل العواصم والدول والميادين، تنديدًا بجرائم الإبادة الجماعية، وللمطالبة بوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة”.

وسبق أن حدد جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة المواصي على أنها “آمنة”، ولم يطلب من النازحين إخلاءها.

وحسب مصادر محلية فلسطينية، فإن الخيام المستهدَفة تقع على بُعد نحو 100 متر من المستشفى الميداني الأمريكي غربي رفح.

ثالث استهداف خلال 48 ساعة

وهذا هو ثالث استهداف للنازحين في المدينة خلال 48 ساعة استشهد خلالها 72 نازحا بقصف خيام في مناطق زُعم أنها آمنة غربي رفح.

واستشهد 45 فلسطينيًّا وأصيب 249 آخرون أغلبهم أطفال ونساء، بقصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة تل السلطان، رغم أنها كانت ضمن المناطق التي زعم الجيش الإسرائيلي أنها آمنة ويمكن النزوح إليها.

ورغم موجة الاستياء العارمة التي سبّبها استهداف تل أبيب خيام النازحين، فإن الجيش الإسرائيلي جدّد استهدافه للمنطقة نفسها فجر الثلاثاء، مما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة آخرين.

يأتي ذلك رغم إصدار محكمة العدل الدولية وبموافقة 13 من أعضائها مقابل رفض عضوين، الجمعة، تدابير مؤقتة جديدة تطالب إسرائيل بأن “توقف فورا هجومها على رفح”، و”تحافظ على فتح معبر رفح لتسهيل إدخال المساعدات لغزة”، و”تقدّم تقريرًا إلى المحكمة خلال شهر عن الخطوات التي اتخذتها” في هذا الصدد.

حماس تطالب بقرار دولي حاسم

بدورها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن “استمرار العدو في استهداف خيام النازحين وتحدي قرارات العدل الدولية يضع العالم أمام استحقاق مسؤولياته لوقف هذه السياسة الإجرامية”.

وطالبت الحركة المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية بالتحرك واتخاذ قرار واضح وحاسم “بوقف هذه الانتهاكات الفاضحة للقوانين الدولية”.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر