انتخاب جنرال متقاعد على رأس حزب العمل اليساري في إسرائيل.. من هو يائير غولان؟

دعا الناخبين للانضمام إلى “رحلة لإنقاذ الدولة”

اللواء المتقاعد يائير غولان، رئيس حزب العمل اليساري الإسرائيلي (مواقع التواصل)

فاز اللواء المتقاعد يائير غولان برئاسة حزب العمل اليساري الإسرائيلي بعد ما حصل على أكثر من 95% من الأصوات في الانتخابات التي أُجريت على رئاسة الحزب.

وقال الحزب في بيان نشره على حسابه بمنصة إكس، مساء الثلاثاء، إن غولان حصل على 95.15% من إجمالي الأصوات، بينما حصل أقرب منافس له وهو رجل الأعمال آفي شاكيد على 1.98%.

وفي الانتخابات التي تنافس فيها 5 مرشحين، بلغ العدد الإجمالي للناخبين 31353 ناخبا، أي ما نسبته 60.6% من إجمالي أعضاء حزب العمل.

 

من هو يائير غولان؟

وخلال خدمته في الجيش الإسرائيلي/ شغل غولان (62 عاما) عددا من المناصب العسكرية المهمة من بينها قائد قيادة المنطقة الشمالية (2011- 2014)، ونائب رئيس الأركان (2014- 2017).

وانضم غولان إلى حزب “ميرتس” اليساري في 2020، وشغل منصب عضو بالكنيست (البرلمان) عن الحزب ذاته، قبل أن ينضم لاحقا إلى حزب العمل.

ويدعو غولان، الذي تنافس سابقا أيضا على قيادة “ميرتس”، إلى توحيد الأحزاب الليبرالية في معسكر واحد في الانتخابات المقبلة، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

وفي فيديو الحملة الانتخابية، قال غولان إن إسرائيل لا يمكنها الاستمرار في مسارها الحالي و”معا يمكننا إنشاء إسرائيل حرة وديمقراطية وقوية”، ودعا الناخبين للانضمام إلى “رحلة لإنقاذ الدولة”.

من جانبه، هنأ زعيم المعارضة يائير لابيد الرئيس الجديد لحزب العمل على فوزه في الانتخابات.

وقال لابيد في تدوينة بحسابه على منصة إكس “أهنئ اللواء يائير غولان على فوزه في السباق على رئاسة حزب العمل”.

وأضاف “إسرائيل بحاجة إلى ممثلين وطنيين للجمهور، محبين للبلد مثل غولان، لدينا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به من أجل البلاد، وأتمنى النجاح لغولان ولحزبه العمل”.

وبذلك خلف غولان ميراف ميخائيلي التي شغلت رئاسة الحزب منذ بداية عام 2021.

ولمدة 16 عاما تقريبا، كان حزب العمل (أُسس عام 1968) هو الحزب الحاكم في إسرائيل (1969-1977، 1984-1986، 1992-1996، 1999-2001)، قبل أن يتراجع بمرور الوقت مع هيمنة اليمين، ليصل تمثيله في الكنيست الحالي إلى 4 مقاعد من أصل 120.

واللافت أن الأحزاب “التقدمية اليسارية” يترأسها جنرالات في الجيش، حيث إن حزب العمل نفسه ترأسه سابقا إيهود باراك، الذي كان وزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس الحكومة.

وتأتي انتخابات حزب العمل في ظل خلافات داخل إسرائيل حول الحرب التي تشنها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وكذلك ما يتعلق بملف الإسرائيليين الذين تم أسرهم خلال هجوم شنته فصائل فلسطينية مسلحة على مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية محاذية للقطاع.

وتتهم المعارضة وطيف واسع من المجتمع الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالفشل في تحقيق أهداف الحرب على غزة وإطالة أمدها للحفاظ على بقائه السياسي، مع إهدار فرص عدة للتوصل إلى صفقة لإطلاق سراح المحتجزين، وتدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة.

ومن المفترض في حال عدم الذهاب إلى انتخابات مبكرة، أن تُجرى الانتخابات المقبلة في أكتوبر 2026.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات