بعد نزوحهم من رفح.. كيف تخوض أسرة لينا وتامر أبو الخير معركة البقاء على قيد الحياة؟ (فيديو)

تُلخّص عائلة لينا وتامر أبو الخير وأطفالهما معاناة ما يقرب من مليون نازح فلسطيني يعيشون في ظروف معيشية صعبة داخل مخيمات النزوح في قطاع غزة.

ونزحت العائلة من مدينة رفح، بأقصى جنوب القطاع، إثر الهجوم الإسرائيلي عليها.

وتواجه الأسرة، مثل غيرها من النازحين، أوضاعا معيشية صعبة جراء النقص الحاد في الإمدادات الأساسية وسوء الظروف الصحية والبيئية السائدة في المخيمات.

وقالت لينا إن “الحياة صعبة للغاية. خيامنا تضررت بشدة. غمرت المياه خيامنا عندما هطلت الأمطار قبل بضعة أيام. نحن متعبون”.

وأوضح زوجها تامر أنه يُضطر إلى الخروج في السادسة صباحًا كل يوم للحصول على الماء، مضيفا أنه لا يعود إلى خيمتهم إلا قرب الظهيرة.

ويشترك تامر وزوجته لينا وأطفالهم الثلاثة مع نحو 20 فردا من أقاربه في خيمة واحدة.

ورغم مرض أطفاله الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات، بشكل شبه دائم، فإنه يضطر إلى إرسالهم لجمع الحطب لإشعال النار للطهي، رغم قلقه من احتمال مصادفتهم لقنابل غير منفجرة في المنازل المدمّرة.

أما والده المسنّ الذي يواجه صعوبة في الحركة، فيضطر إلى استخدام دلو حمّامًا، ويجب على تامر أن ينقله بانتظام إلى أقرب مستشفى لغسيل الكلى.

وتجسد هذه العائلة معاناة نحو مليون نازح فلسطيني، تركوا مدينة رفح إلى مناطق متفرقة تمتد لأكثر من 16 كيلومترًا على طول ساحل غزة.

المصدر : أسوشيتد برس