واشنطن تستأنف إنزال المساعدات جوا في شمال غزة و”الأغذية العالمي” يعلّق التوزيع عبر الرصيف العائم

“مخاوف أمنية”

الإنزال الجوي في غزة
الإنزال الجوي في غزة (رويترز)

أعلن الجيش الأمريكي أن طائرة شحن تابعة له، أسقطت أكثر من 10 أطنان مترية من الحصص الغذائية في شمال غزة أمس الأحد، بعد أن كانت هذه الشحنات معلقة بسبب العمليات الإسرائيلية في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان إن عملية الإنزال الجوي وفرت “مساعدة إنسانية منقذة للحياة في شمال غزة”.

وأضافت “حتى الآن، أسقطت الولايات المتحدة جوا أكثر من 1050 طنا متريا من المساعدات الإنسانية، إضافة إلى المساعدة التي قدمها الممر اللوجستي المشترك عبر البحر”.

وتابعت سنتكوم “تعد عمليات الإنزال الجوي هذه جزءا من جهد متواصل، ويتواصل التخطيط لعمليات تسليم جوي لاحقة”.

وقال البنتاغون في أواخر مايو/أيار إن عوامل تشمل العمليات الإسرائيلية والظروف الجوية تؤثر في عمليات إلقاء المساعدات جوا، وقال نائب قائد سنتكوم براد كوبر الجمعة إنه تم “تعليقها بسبب العمليات التي تحدث في شمال” القطاع لكن من المتوقع استئنافها قريبًا.

وأعلن الجيش الأمريكي أمس، استئناف عمليات إلقاء المساعدات الإنسانية، بعدما أعلن السبت استئناف إيصال المساعدات عبر الرصيف المؤقّت الذي بنته الولايات المتحدة، نافيًا أن يكون الميناء العائم استُخدم في عملية استعادة الأسرى الإسرائيليين.

وفي المقابل، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه أوقف مؤقتا أعمال توزيع المساعدات عبر الرصيف الأمريكي في قطاع غزة بسبب مخاوف أمنية.

الأغذية العالمي يوقف التعامل عبر الرصيف العائم

ونقلت وكالة أسوشيتد برس، الاثنين، عن مديرة برنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين قولها إن البرنامج أوقف مؤقتا توزيع المساعدات الإنسانية عبر الرصيف العائم الذي أقامته الولايات المتحدة قبالة غزة بسبب مخاوف أمنية.

وأعربت المسؤولة الأممية عن قلقها بشأن سلامة شعب غزة بعد ما حدث، في ما وصفته بأنه “أحد أكثر أيام الحرب دموية هناك”، في إشارة إلى المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مخيم النصيرات في قطاع غزة السبت.

واستشهد 274 فلسطينيا بينهم 64 طفلا و57 امرأة وأصيب مئات المدنيين، في مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية أول أمس، بعد قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف مخيم النصيرات بغزة؛ مما تسبب في موجة استنكار واسعة النطاق.

وجاء ذلك أثناء تخليص الجيش الإسرائيلي 4 محتجزين مدنيين كانوا في قبضة حركة حماس، وقد أعلنت كتائب القسام أن القصف الذي أسفر عن استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين، أدى كذلك إلى مقتل 3 أسرى إسرائيليين لديها.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشنّ إسرائيل حربا على غزة خلّفت أكثر من 121 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين.

المصدر : وكالات