مفاجأة بين قتلى “كمين رفح” يكشفها عضو كنيست سابق من أبرز مقتحمي الأقصى

القتلى الأربعة من لواء جفعاتي، وهو نخبة المشاة بجيش الاحتلال

يائير ليفين الجندي في لواء جفعاتي (وسائل التواصل)

كشف العضو السابق بالكنيست موشيه فيغلين، أن أحد الجنود الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم اليوم الثلاثاء، في كمين بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، هو حفيده.

ونعى فيغلين، في منشور على منصة إكس، حفيده يائير ليفين، الجندي في لواء جفعاتي، وهو نخبة المشاة بجيش الاحتلال.

وكشف فيغلين في نعيه أن حفيده الجندي القتيل كان من المستوطنين في بؤرة جفعات هرئيل وسط الضفة الغربية المحتلة. وتقام البؤر الاستيطانية على أراض خاصة فلسطينية، دون تصديق الحكومة الإسرائيلية.

أبرز الداعين والمقتحمين للأقصى

ويعد فيغلين من أبرز الداعين إلى اقتحام المسجد الأقصى، كما يعد من المقتحمين الدائمين له.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن صباح اليوم، مقتل ضابط و3 جنود وإصابة ضابط و5 جنود بجروح خطيرة، في كمين برفح جنوبي قطاع غزة.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن مقاتلين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استدرجوا ضباطا وجنودا من لواء جفعاتي إلى مبنى مفخخ قبل تفجيره.

ووفقًا لمعطيات جيش الاحتلال، ارتفع بذلك العدد المعلن لقتلاه منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 650 بينهم 298 بالمعارك البرية التي بدأت في 27 أكتوبر.

كما تشير المعطيات إلى إصابة 2786 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب بينهم 1917 بالمعارك البرية.

وفي 6 مايو/أيار الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في رفح، متجاهلا تحذيرات دولية من تداعيات ذلك على حياة النازحين بالمدينة، وسيطر في اليوم التالي على معبر رفح الحدودي مع مصر.

وأقر مسؤولون إسرائيليون في أكثر من مناسبة، بصعوبة القتال في رفح، وأشاروا إلى أن الجنود يخوضون مواجهات شرسة مع مقاتلي فصائل فلسطينية في القطاع.

ومنذ 7 أكتوبر، تشنّ إسرائيل حربا على غزة خلّفت قرابة 122 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات