تستهدف 300 كيان.. عقوبات أمريكية جديدة على روسيا وموسكو تتعهد بالرد

تهدف إلى زيادة الضغوط على البنوك الأجنبية التي تتعامل مع روسيا

تعهدت موسكو، الأربعاء، الرد على العقوبات "المعادية" الأخيرة (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، رزمة من العقوبات تهدف إلى إعاقة المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا عبر زيادة الضغوط على البنوك الأجنبية التي تتعامل مع روسيا، قبل محادثات زعماء مجموعة السبع هذا الأسبوع، فيما توعّدت موسكو الرد.

وتستهدف العقوبات التي فرضتها وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان أكثر من 300 جهة بما فيها كيانات في روسيا، وفي دول مثل الصين وتركيا والإمارات.

من جهتها، تعهدت موسكو، الأربعاء، الرد على العقوبات “المعادية” الأخيرة، وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا كما نقلت عنها وكالة “تاس” الرسمية للأنباء أن “روسيا، على جاري عادتها في حالات مماثلة، لن تدع الأفعال المعادية للولايات المتحدة من دون رد”.

ومن بين الكيانات المستهدفة بالعقوبات الجديدة، بورصة موسكو وفروع شركات، في خطوة ترمي إلى تعقيد التعاملات بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى كيانات مشاركة في 3 مشاريع للغاز الطبيعي المسال.

موسكو ترد

وردًا على ذلك، أعلنت بورصة موسكو أنها ستوقف التعاملات باليورو والدولار في أسواق صرف العملات الأجنبية لديها.

وقالت وزيرة الخزانة جانيت يلين في بيان “إن إجراءات اليوم تضرب الطرق المتبقية لديهم للحصول على المواد والمعدات في السوق الدولية، بما في ذلك اعتمادهم على الإمدادات الحيوية من دول ثالثة”.

وأضافت “نحن نزيد المخاطر على المؤسسات المالية التي تتعامل مع اقتصاد الحرب الروسي ونقضي على مسارات التهرب، ونقلل من قدرة روسيا على الاستفادة من الوصول إلى التكنولوجيا والمعدات والبرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات الأجنبية”.

وبالإضافة إلى العقوبات الجديدة، تعمل وزارة الخزانة على توسيع تعريفها لـ”القاعدة الصناعية العسكرية” الروسية.

وحاليًا، يمكن فرض عقوبات على البنوك الأجنبية لدعمها صناعة الدفاع الروسية، لكن بموجب العقوبات الجديدة، أصبح ممكنًا توسيع نطاق ما يسمى العقوبات الثانوية ليشمل الأفراد جميعهم، والكيانات الروسية المستهدفين أصلًا بالعقوبات الأمريكية.

وهذا يعني أن المؤسسات المالية الأجنبية يمكن أن تُستهدف بالعقوبات إذا أجرت تعاملات تشمل أي شخص، أو مصرف روسي يخضع لعقوبات.

المصدر : وكالات