“بدي آخذه”.. طفلة من جنين تطلب مساعدة المصوِّر لاستخراج مفتاح دارها المهدّمة (شاهد)

تكرر ما فعله أجدادها وقت النكبة

طفلة فلسطينية تطلب الاحتفاظ بمفتاح منزلها الذي دمره الاحتلال
طفلة فلسطينية تطلب الاحتفاظ بمفتاح منزلها الذي دمره الاحتلال (الأناضول)

طلبت الطفلة الفلسطينية رفيف عابد، والدموع تنهمر من عينيها، الاحتفاظ بمفتاح منزل عائلتها الذي دمره الجيش الإسرائيلي، ليظل معها ذكرى، أسوة بعادة أجدادها الذين هُجّروا قسرًا عام 1948 واحتفظوا بمفاتيح منازلهم لتظل أملا لهم بالعودة.

وبينما كانت تتفقد منزلها المدمر في بلدة كفر دان غرب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، طلبت رفيف (9 سنوات) من المصور مساعدتها على استخراج المفتاح من حطام باب المنزل الذي دمّره الجيش الإسرائيلي الثلاثاء.

بدت رفيف حزينة والدموع على وجنتيها وهي تتفقد المنزل، وتقول للمصور “قصفوا بيتنا ونحن بداخله، وبعد مناشدات سُمح لنا بالخروج”.

تبكي رفيف، وتطلب بعفوية من المصور هشام أبو شقرة مساعدتها على أخذ مفتاح منزلها “ليبقى ذكرى” معها، بحسب قولها.

هذه العادة درجت بين الفلسطينيين منذ أن هجرتهم الجماعات الصهيونية المسلحة عام 1948، حيث يعبّرون من خلالها عن تمسكهم بالعودة إلى منازلهم، رغم أن تلك المنازل لم تعد موجودة بعد وضع الاحتلال يده عليها ومنحها لمستوطنين إسرائيليين أو تدميرها وإقامة أبنية جديدة مكانها.

وبالتزامن مع العدوان الإسرائيلي المدمِّر على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسّع جيش الاحتلال عملياته بالضفة بما فيها القدس، كما كثف المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

المصدر : الأناضول