الاحتلال يحرق خيام النازحين بالمواصي والأهالي يشيعون شهداءهم في رابع أيام العيد (فيديو)

حالة من الصدمة أصابت عشرات العائلات بمنطقة المواصي شمال غربي مدينة رفح، بعد استشهاد وجرح عشرات النازحين، إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي خيامهم بالتزامن مع رابع أيام عيد الأضحى المبارك.
وقالت النازحة مي طه في حديثها للجزيرة مباشر “كنا نايمين وصحينا على صوت قذائف وطخ ومن الخوف ما عرفنا ننام، وفجأة سقطت قذيفة أشعلت النيران في الخيام ولم تنطفئ إلا بعد نصف ساعة”، موضحة أنهم عجزوا عن الهروب أو حمل الأطفال بسبب القصف المتواصل واستهداف أي جسم متحرك.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4منير البرش للجزيرة مباشر: الاحتلال استخدم كلابا مدربة لاغتصاب معتقلين من غزة (فيديو)
- list 2 of 4نعمان خان عن أثر غزة: نعيش تحول في تاريخ العالم ومستقبل الإسلام في أمريكا
- list 3 of 4حقوق الإنسان.. ضرورة هنا وتوظيف هناك
- list 4 of 4أهالي شهداء غزة يسترجعون الذكريات في عيد الأضحى (فيديو)
وأوضح محمد شومان أنهم انتقلوا إلى هذا المكان بسبب إعلان إسرائيل أنه مكان آمن، لكنهم فوجئوا بإطلاق نار مكثف وقذائف من كل مكان، إلى أن احترقت خيامهم وسقط عدد من الشهداء والجرحى.
وأضاف شومان “حملنا أشلاء لنازحين ولم يتوقف القصف للحظة وكان قريبًا للغاية من تلك المنطقة الصغيرة التي تحوي نحو 4 آلاف عائلة نازحة”.
منطقة آمنة
وقالت فاطمة القيق “بعد أن قصف الاحتلال منزلي ومنازل أبنائي جميعًا اضطررنا للنزوح عدة مرات، وأخبرونا أن هذا المكان منطقة آمنة، لكن انظروا ماذا حدث استهدفوا الخيام فجرًا والناس نيام”.
وتحدثت فاطمة عن إصابة ابنها وحفيدها بسبب الحرائق، بعد أن سقطت قذيفة على سريرهما مباشرة وتم نقلهم إلى أقرب مركز طبي، مضيفة: “لا أعلم إلى أين يجب أن نذهب احترق كل شيء حتى المعلبات التي وصلتنا عن طريق المساعدات احترقت هي الأخرى”.
وأشار تيسير معمر إلى إصابة زوجته وعدد من جيرانه في الاستهداف الإسرائيلي “كانت الأمور طبيعية ووفق الاحتلال المنطقة آمنة وليس بها أي مشاكل، فجأة استهدف القصف كل شيء وأصيب الجميع وآثار الرصاص في كل مكان من الدبابات والطيران”.
وأضاف تيسير: “عشنا ليلة غير طبيعية ورغم كثرة الاستهدافات إلا أن منطقة الشاكوش كانت مستهدفة بشكل مباشر، ولا أجد مبررًا لاستهداف منطقة آمنة بكل هذه الوحشية، لا يوجد مكان آمن في كل قطاع غزة”.
تشييع جثامين الشهداء
ومن داخل أحد مراكز الدفن أثناء تشييع جثامين الشهداء، لفت محمد أبو عمرة إلى استشهاد عدد من أقاربه بعد قدومهم بمدة قليلة إلى تلك المنطقة، موضحًا: “كانوا يجلسون في أمان وفجأة سقطت عليهم القذائف فاستشهد زوج أختي وأبوه وأخته التي تزوجت منذ أقل من سنة وكانت حاملًا وكل ذلك في المنطقة الآمنة”.

وروت يسرى أبو عمرة والدموع في عينيها عن استشهاد عائلة زوج ابنتها قائلة “كانت أخت زوج ابنتي حاملًا في شهرها التاسع، استشهدت بسبب القذيفة، كثير من الناس استشهدوا بسبب الإصابات”.