إعلام إسرائيلي: انفجار بمرآب وزارة الدفاع جراء إلقاء جندي جسما مشبوها

يعاني من “اضطرابات ما بعد الصدمة”

معطيات إسرائيلية كشفت مؤخرا عن تلقي 2000 جندي إسرائيلي مساعدة الطب النفسي (رويترز)
معطيات إسرائيلية كشفت مؤخرا عن تلقي 2000 جندي إسرائيلي مساعدة الطب النفسي (رويترز)

وقع انفجار في مرآب وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، الأحد، جراء إلقاء جندي جسما مشبوها على المبنى، دون وقوع إصابات، وفق إعلام إسرائيلي.

وقالت صحيفة (يسرائيل هيوم) “اعتقلت الشرطة الإسرائيلية جنديًا ألقى سلاحا بدائيا على مبنى وزارة الدفاع في قاعدة تل هاشومير، أدى إلى حدوث انفجار في موقف السيارات التابع للوزارة، دون الإبلاغ عن حدوث إصابات”.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الجندي (48 عامًا) يعاني من “اضطرابات ما بعد الصدمة”، وسبق اتهامه بارتكاب حوادث عنف خطيرة ضد العاملين في قسم إعادة التأهيل، ومنها التهديد بقتل عمال بالقسم.

وأوضحت أن الجندي وصل إلى منشأة وزارة الدفاع، وألقى جسما مشبوها أدى إلى انفجار في موقف السيارات التابع للمنشأة، تزامنًا مع إطلاق حراس الأمن النار في الهواء ولم تورد الصحيفة تفاصيل أكثر.

غير أن الحادث يأتي بالتزامن مع تصعيد ضد الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، لحثها على إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.

وقف إطلاق النار في غزة

ويُصر نتنياهو على وقف مؤقت لإطلاق النار، دون إنهاء الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة، بينما تطالب حماس بإنهاء الحرب، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وعودة النازحين، وتكثيف الإغاثة، وبدء الإعمار، ضمن أي اتفاق لتبادل الأسرى.

وبوساطة مصر وقطر ومشاركة الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة، فيما تتواصل الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ومنذ 7 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى اليوم الأحد 36 ألفًا و439 شهيدًا، و82 ألفًا و627 مصابًا، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” بغزة.

المصدر : الأناضول