موقع أمريكي: التفاصيل الحاسمة لخطة بايدن بشأن إنهاء الحرب في غزة “لا تزال غامضة”
“الخطة غير مكتملة”

كشف موقع (موندويس) اليساري الأمريكي أن خطاب رئيس الولايات المتحدة جو بايدن لم يكن ليسعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كثيرًا، على الرغم من أنه كان يعلم مسبقًا بمحتوياته.
وأضاف الموقع في مقال نشر السبت، أن بايدن أمضى الجزء الأكبر من حديثه في تقديم ما أسماه “اقتراح إسرائيلي جديد” لإنهاء المذبحة في غزة، مشيرًا إلى أن الخطة التي تضمنها الخطاب جاءت مشابهة بشكل ملحوظ لتلك التي رفضتها إسرائيل أوائل شهر مايو/أيار وادعت لاحقًا أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “غيّرتها”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“لن أخضع لامتحان الولاء”.. المحامية مها إغبارية تتحدى قرار النقابة الإسرائيلية بسبب غزة (فيديو)
- list 2 of 4“بدنا نحمي حالنا من المطر ولا ضرب الاحتلال”.. صرخة النازحين في غزة أمام المنخفض الجوي (فيديو)
- list 3 of 4“اطلبوا العلم ولو في الخيمة”.. ثلاثة أوائل في الثانوية من خيمة واحدة ومستقبلهم الجامعي معلّق (فيديو)
- list 4 of 4أوجاع الأمهات في مخيم الصمود.. أم تطالب بعلاج ابنتها وأخرى تبكي لعدم استطاعتها احتضان طفلها (فيديو)
التفاصيل الحاسمة غير واضحة
وتابع كاتب المقال الصحفي ميشيل بليتنيك أن خطة بايدن ببنودها الثلاثة كانت معروفة منذ أسابيع، مؤكدًا أن المظاهرات الحاشدة التي اندلعت في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، وجميع أنحاء العالم العربي، وحتى داخل إسرائيل، ضغطت على جميع الأطراف بهدف الوصول إلى عرض حقيقي بشأن الصفقة.
وقال بليتنيك إن بعض التفاصيل الحاسمة لهذه الخطة لا تزال غير واضحة حتى الآن، ولعل أهمها هو انسحاب إسرائيل من “جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة”، وتمكن الغزّيين من العودة لما وصفته الخطة بالأراضي “غير المأهولة” في القطاع الصغير المكتظ بالسكان.
خطّة غير مكتملة
وأضاف “من الواضح أن الخطة غير مكتملة كما تم تقديمها، وتثير سؤالًا حول ما إذا كان هناك المزيد من التفاصيل السياسية الأخرى التي يتعين العمل عليها والإعلان عنها لاحقًا”.
وتابع قائلًا إن “النقطة الأكبر التي غابت عن عرض بايدن هي الحوكمة، وإنه من غير المفهوم أن تكون إسرائيل أو الولايات المتحدة على استعداد للتسامح والتعاطي مع حكومة حماس، مضيفًا أن إسرائيل لن توافق على أي انتصار لحركة حماس في الحرب.
وخلص صاحب المقال إلى أن أي تسوية سياسية للحرب يمثّل هزيمة لإسرائيل وحليفتها أمريكا، مؤكدًا أن القضايا المتعلقة بجرائم الحرب والقضية المعروضة أمام محكمة العدل الدولية، وأوامر الاعتقال المحتملة من المحكمة الجنائية الدولية، ستظل مفتوحة.
وقال “من الصعب أن نفهم أن إسرائيل قد أنهت مذبحتها في قطاع غزة، وأنها ستواجه تلك الاتهامات، ومن الصعب أيضًا أن نتخيل أن الولايات المتحدة ستقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الأمر”.