“يوم حزين”.. ساندرز يعدّ نتنياهو “مجرم حرب” ويرفض دعوته للحديث أمام الكونغرس
السيناتور اليهودي الأمريكي معروف بمواقفه المعارضة للحرب

قال السيناتور البارز بيرني ساندرز، إن دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الكونغرس الأمريكي لإلقاء خطاب، وعتبر ذلك “يوما حزينا” في الولايات المتحدة.
جاء ذلك في منشور للسيناتور اليهودي المعروف بمواقفه المعارضة للحرب، عبر منصة إكس السبت، انتقد فيه كلا من إسرائيل وبلاده.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حذاء من بطانية.. فلسطينية من غزة تعيد تدوير مخلفات الحرب وصناديق المساعدات (فيديو)
- list 2 of 4طبيب يهودي أمريكي: كل تجاربي في مناطق النزاع بالعالم لا تعادل ما رأيته في غزة
- list 3 of 4أسامة حمدان: الاعترافات بدولة فلسطين من ثمار طوفان الأقصى
- list 4 of 4شتاء الخيام.. هكذا يُواجه أهالي غزة المطر (فيديو)
وأكد ساندرز أنه “يوم حزين للغاية بالولايات المتحدة أن يقوم مسؤولو الحزبين بدعوة نتنياهو إلى الكونغرس الأمريكي لإلقاء خطاب”.
وشدد ساندرز على أن نتنياهو “مجرم حرب”، مضيفا أنه لن يحضر الجلسة التي سيتحدث فيها بالتأكيد.
وأعلن القادة الجمهوريون والديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي في 31 أيار/ مايو، أنهم دعوا نتنياهو لإلقاء كلمة أمام الجلسة المشتركة للكونغرس من أجل إظهار تضامنهم مع إسرائيل.
يشار إلى أن رسالة الدعوة بعثت لنتنياهو من قبل رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الديمقراطي تشاك شومر، وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الجمهوري ميتش ماكونيل، وزعيم الأقلية في مجلس النواب الديموقراطي حكيم جيفريز.
“نتنياهو سعيد بالدعوة الأمريكية”
وقد أعرب نتنياهو السبت عن “سعادته” لدعوته لإلقاء كلمة أمام الكونغرس، وقال، في بيان أصدره مكتبه “يسعدني أن أنال شرف تمثيل إسرائيل أمام مجلسي الكونغرس وإظهار الحقيقة بشأن حربنا العادلة ضد من يتطلعون إلى إزهاق أرواحنا”.
ولم يتم الإعلان عن موعد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، لكن وسائل إعلام أمريكية ذكرت أنه من المتوقع أن يلقيه قبيل أو بعيد عطلة أغسطس/آب للمشرعين الأمريكيين.
وتحدث نتنياهو أمام الكونغرس سابقا، لكن إعلان الجمعة يشكل أول دعوة له لإلقاء كلمة في البرلمان الأمريكي منذ أن بدأ ولايته الحالية في رئاسة الوزراء أواخر عام 2022.
ولم تتم دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البيت الأبيض منذ عودته إلى منصبه.
وخلفت الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 118 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” بغزة.