رضيع في شوارع أوسلو.. فنانة نرويجية تحتج بطريقة مبتكرة للتوعية بمعاناة أمهات غزة (فيديو)
مشهد لفت انتباه المارة

لجأت الفنانة النرويجية ماريا سوندبي إلى طريقة مبتكرة للتوعية بالقضية الفلسطينية والمعاناة التي يعيشها النساء والأطفال في غزة، حيث تقف حاملة دمية طفل لساعات في المناطق الحيوية بقلب العاصمة النرويجية أوسلو.
مشهد لفت انتباه المارة
ووثق مشهد مؤثر أمس، ماريا وهي تقف قرب بوابة كارل يوهانس، حاملة دمية مغطاة بالكوفية الفلسطينية، في مشهد لفت انتباه المارة.
وبينما كان يسمع صوت صراخ الطفل الرضيع في الشارع كان يتوقف الكثيرون عندها، فيستنكر بعضهم تصرفها، ويشيد به آخرون ويسألون عن فلسطين ومعاناة أهلها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خيمة نزوح تؤوي 5 أيتام “نباتيين” وأمهم تعاني لتوفير “علبة حليب” (فيديو)
- list 2 of 4نازح يتمنى أن يصيبه صاروخ وطفل يعود خالي الوفاض من التكية.. صرخات على شاطئ النصيرات (فيديو)
- list 3 of 4الضفة وبلير وإدارة غزة.. نبيل عمرو للمذيع أحمد طه: أتوسل إليك أن تستبعد هذه الكلمة (فيديو)
- list 4 of 4استطلاع لجامعة ييل الأمريكية: أغلبية الناخبين الشباب يؤيدون خفض المساعدات العسكرية لإسرائيل أو قطعها كليا
وكتبت ماريا عبر حسابها على إنستغرام أنها ستواصل حملتها مدة 5 أيام، حتى 21 يونيو/حزيران الجاري؛ لتوعية سكان أوسلو، وتذكيرهم بالمعاناة المستمرة في غزة.
عن أطفال غزة
وقال هاميش يونغ، كبير منسقي الطوارئ في اليونيسف بقطاع غزة، إن أطفال غزة يقتلون بالقنابل والرصاص والدمار أو يموتون بسبب نقص المستشفيات والمساعدات الإنسانية.
وكتب يونغ في تغريدة على حسابه على منصة إكس، أن أطفال غزة بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن.
"I see #children being killed.
I see children dying from lack of hospitals and humanitarian assistance.
I see children fleeing bombs, bullets and destruction."
Hamish Young, UNICEF Senior Emergency Coordinator in the Gaza Strip.
The children of Gaza need a ceasefire now. pic.twitter.com/9Zc1AT87E3— UNICEF Palestine (@UNICEFpalestine) June 11, 2024
وتفيد التقارير الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بمقتل أكثر من 14.000 طفل، وفقًا لأحدث تقديرات وزارة الصحة الفلسطينية، وإصابة آلاف آخرين.
ويُقدّر أن 1.7 مليون شخص في قطاع غزة هُجّروا داخليًّا، أكثر من نصفهم أطفال. ولا يحصلون على ما يكفي من الماء والغذاء والوقود والدواء. وهناك أكثر من 600 ألف طفل محاصرون في رفح وحدها، وليس لديهم مكان آمن يذهبون إليه بعدما دُمِّرت منازلهم وشُتِّت أسرهم.