في اليوم العالمي للاجئين.. الكشف عن معاناة 6 ملايين فلسطيني وحماس تؤكد حق العودة
حماس: الفلسطينيون رافضون لكل أشكال التوطين والوطن البديل

يوافق اليوم 20 يونيو/حزيران اليوم العالمي للاجئين، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 2000، للتعريف بقضية اللاجئين وتسليط الضوء على معاناتهم.
وأصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، بيانًا قالت فيه إن “طوفان الأقصى أعاد لقضية اللاجئين الفلسطينيين حضورها العالمي وأبرز عدالتها ومشروعيتها وأحبط تغييبها وطمسها”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بين نكبة 48 وصمود غزة.. العالم يتغير
- list 2 of 4الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطين.. هل يكفي؟
- list 3 of 4من النكبة إلى الطوفان.. تسلسل زمني للصراع بين لبنان وإسرائيل
- list 4 of 4كاتبة يهودية: عرفت فلسطين لأول مرة بعد 7 أكتوبر وانفصلت عن عائلتي لهذا السبب (فيديو)
ويأتي اليوم العالمي للاجئين، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب مجازره ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأضافت الحركة أن “احتفاء الأمم المتحدة ودول العالم باليوم العالمي للاجئين، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، التي فاقمت أوضاع اللاجئين والنازحين منهم خصوصًا منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، يضعهم جميعًا أمام مسؤولية حقوقية وأخلاقية، من أجل وضع حد للإجرام الصهيوني المستمر ضد اللاجئين الفلسطينيين الذين تتعمّق مأساتهم يوميًّا بفعل الإجرام المتصاعد”.
أبرز الشواهد المجسّدة لنكبة 48
وتابعت حماس “لقد كانت مخيمات اللجوء الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها أحد أبرز الشواهد المجسّدة لنكبة الشعب الفلسطيني ومعاناته المستمرة، كما مثّلت أحد أكبر الشواهد الحيَّة على الجرائم الصهيونية بحق شعبنا، وفي الوقت نفسه، كانت هذه المخيمات على الدوام، منبعًا للإصرار على التشبّث بالثوابت والمقدسات، ورمزًا للتصدّي لكل محاولات شطب حقّ العودة”.
وأكدت الحركة أن معركة طوفان الأقصى “المتواصلة بكل قوَّة وإصرار وبسالة قرّبت مسيرة شعبنا نحو التحرير الشامل والعودة القريبة”، مشيرة إلى أن حق عودة اللاجئين هو “حق مقدس” وغير قابل للتنازل أو التفاوض، وفقًا للبيان.
ودعت حماس، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وكل الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، إلى تحمّل مسؤولياتهم في حماية حقوق اللاجئين من أبناء الشعب الفلسطيني، مضيفة أن الفلسطينيين “رافضين لكل أشكال التوطين والوطن البديل، ومتطلعين دومًا للعودة القريبة إلى أراضيهم، التي هجروا منها بفعل الاحتلال الصهيوني”.

6 ملايين لاجئ فلسطيني
وحسب بيانات جهاز الإحصاء الفلسطيني، هناك أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لدى وكالة الغوث (الأونروا) نتيجة تهجيرهم في نكبة عام 1948.
وتشير بيانات الأونروا إلى أن حوالي 5.9 ملايين لاجئ فلسطيني كانوا مسجلين في يناير 2022، منهم 2.5 مليون في الضفة الغربية وقطاع غزة، يشكلون 42% من اللاجئين الفلسطينيين.
أما على مستوى الدول العربية، فإن 40% من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في الأردن، وتوجد نسبة 10% في سوريا و8% في لبنان.
وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب 1967 “حسب تعريف الأونروا”، ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.

قطاع غزة
وبلغت نسبة اللاجئين في قطاع غزة 66.1% من إجمالي السكان في عام 2017.
وتشير التقديرات إلى أن معدلات البطالة في قطاع غزة ارتفعت إلى 75% في الربع الرابع من 2023 نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر؛ مما أدى إلى فقدان 200 ألف وظيفة. كما تعطلت العملية التعليمية، وحُرم حوالي 620 ألف طالب من التعليم المدرسي.
ومنذ النكبة عام 1948، استشهد أكثر من 136 ألف فلسطيني وعربي، منهم 46.500 شهيد منذ الانتفاضة الثانية عام 2000 حتى إبريل/نيسان 2024.
وجراء العدوان الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة، في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نزح نحو مليون ونصف فلسطيني في قطاع غزة من منازلهم، وتكرر نزوحهم مرات على مدار 9 أشهر.