أطفال من غزة يعبرون عن مشاعرهم بعيد الأضحى من دون والديهم (فيديو)

مرّ عيد الأضحى هذا العام على مئات الآلاف من سكان غزة، وخاصة الأطفال، وهم محرومون من الاحتفال والفرحة، بعدما فقدوا آباءهم وأمهاتهم وذويهم جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع المحاصر.
وعبَر عدد من الفلسطينيين، للجزيرة مباشر، عن شعورهم بمرور العيد من دون ذويهم، فاستذكر الطفل إبراهيم حلس عاداته في كل عيد قبل الحرب مع والدته التي فقدها بقنص من جيش الاحتلال قائلا “بتجيب لي أمي أواعي (ملابس) العيد وبنلعب أنا وأصحابي”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وكذلك قال الطفل محمود -الذي استشهدت والدته أيضًا جراء الحرب- بنبرة حزينة معبرًا عن شعوره بدونها في هذه الأيام “لو يجي العيد وفي أمي بكون مبسوط، لو يجي وفش أمي مش مبسوط.. نفسي ترجع لي أمي”.
وفقدت لطيفة رحيم (12 عامًا) والدها، فأصبح العيد بلا طعم لديها، وأكدت أن الوضع “كله اختلف، قصف وحرب، معي اللي ماتوا وفقدت أبوي.. ومفيش هلقيت ولا قيمة ولا تكبيرات ولا شيء”.
وقالت الطفلة رنين رحيم إنهم اعتادوا اللعب والفرح في أيام العيد، ولكن من شدة العدوان الإسرائيلي الذي قتل والدها، تحولت السعادة إلى خوف.
وعبّر الطفل محمد يحيى عن سبب انعدام سعادته في عيد الأضحى فقال “أخذوا من عندنا بابا وقتلوا أولاد عمي، كنا نضحي ونشتري أواعي”، مشيرًا إلى تأثير الحرب في نفسيته بشدة.
وتحدث إبراهيم حمادة عن والده، الذي كان يجلب لهم الكسوة والملابس ويسليهم في العيد، وقال إن فقدانه جعل حياتهم بائسة من كل النواحي.
وبكت آيات التي تبلغ من العمر 9 سنوات لأنها لن ترى والدها أبدًا، وذكرت أنه لا يفارق أحلامها في المنام، متمنية أن تكون تلك الأحلام حقيقة، وقالت “حلمت بأبوي بحكيلي البسي عشان نروح عند عمتك بخان يونس وننبسط”.
وبحسب منظمة اليونيسيف فهناك أكثر من 17 ألف طفل في القطاع فقدوا أهلهم أو انفصلوا عنهم منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.