إسرائيل تهدد حزب الله بقرارات “لازمة” وسط تصاعد التوترات

هدد وزير خارجية إسرائيل، يسرائيل كاتس، يوم الجمعة، باتخاذ تل أبيب قريبًا ما أسماها بـ”القرارات اللازمة” لوقف هجمات “حزب الله”.
وقال كاتس في بيان: “لا يمكن لإسرائيل أن تسمح لحزب الله بمواصلة مهاجمة أراضيها ومواطنيها، وسنتخذ القرارات اللازمة قريبًا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4طبيب يهودي أمريكي: كل تجاربي في مناطق النزاع بالعالم لا تعادل ما رأيته في غزة
- list 2 of 4أسامة حمدان: الاعترافات بدولة فلسطين من ثمار طوفان الأقصى
- list 3 of 4شتاء الخيام.. هكذا يُواجه أهالي غزة المطر (فيديو)
- list 4 of 4توقف الدراسة في خيمة تعليمية بغزة أتلفتها الأمطار.. والطلبة يصرون على استكمال الدراسة (فيديو)
ولم يوضح كاتس طبيعة هذه القرارات، لكن مسؤولين إسرائيليين هددوا في الأشهر الأخيرة بشن حرب شاملة على لبنان ما لم يبتعد مقاتلو “حزب الله” عن الحدود بين البلدين إلى شمال نهر الليطاني.
والثلاثاء الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، “المصادقة” على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان.
وفيما يربط “حزب الله” وقف هجماته على إسرائيل بإنهاء الأخيرة حربها على قطاع غزة، التي بدأتها في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتابع كاتس في بيانه مطالبًا ما أسماه بـ”العالم الحر” بـ”الوقوف إلى جانب إسرائيل دون قيد أو شرط في حربها” ضد ما وصفه بـ”محور الشر”، زاعمًا أن كلًا من “إيران والإسلام المتطرف” يقودانه.
وواصل كاتس مزاعمه قائلًا: “حربنا هي حربكم أيضًا، وتهديد نصر الله لقبرص هو مجرد البداية”.
وكان أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله قال الأربعاء، إن إسرائيل تعتزم استخدام مطارات وأجواء قبرص الرومية في حال استهداف مطاراتها إذا اندلعت حرب شاملة مع لبنان، مهددًا الجزيرة الواقعة غرب لبنان بالتعامل معها كـ”عدو” في هذه الحالة.
وردًا على ذلك، أبلغت قبرص لبنان يوم الخميس، أنها لا تنوي الانخراط بأي شكل من الأشكال في الحرب الحالية الدائرة في المنطقة.
وأجلي عشرات آلاف الأشخاص من جانبَي الحدود الإسرائيلية-اللبنانية بسبب أعمال العنف.
وقبل استقالته من حكومة الحرب، دعا بيني غانتس للعودة إلى الهدوء على الحدود بحلول سبتمبر/أيلول للسماح ببدء العام الدراسي.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتبادل الفصائل الفلسطينية واللبنانية في لبنان، بينها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفًا يوميًا، أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم من الجانب اللبناني.
وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلّفت أكثر من 123 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين.