نتنياهو يشكو مجددا من “الانخفاض الكبير” في شحنات الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل

تزامنا مع زيارة غالانت لواشنطن

نتنياهو غالانت
صورة تعبيرية تجمع نتنياهو (يمين) وغالانت (يسار) (الفرنسية)

ذكر تقرير لصحيفة (وول ستريت جورنال) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشكو مجددا من “الانخفاض الكبير” في شحنات الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل، وذلك تزامنًا مع زيارة وزير الدفاع يوآف غالانت إلى العاصمة واشنطن لمناقشة إنهاء الحرب على غزة.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى قول نتنياهو خلال اجتماع لمجلس الوزراء، اليوم الأحد، أن هناك “انخفاضًا كبيرًا” في عمليات نقل الأسلحة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل منذ 4 أشهر، مضيفًا أنه يأمل أن تسرع واشنطن إرسال مزيد من شحنات الأسلحة إلى تل أبيب.

وأضاف نتنياهو خلال الاجتماع “الوضع الأساسي لم يتغير، لقد وصلت بعض المعدات إلى الداخل، ولكن بقيت كمية كبيرة من الذخيرة”.

ورفضت السفارة الأمريكية في إسرائيل التعليق على ما جاء في اجتماع مجلس الوزراء، اليوم الأحد.

وتأتي تصريحات نتنياهو في الوقت الذي يسافر فيه غالانت، إلى واشنطن للقاء كبار المسؤولين الأمريكيين لمناقشة خطط الجيش الإسرائيلي للانتقال إلى مرحلة أقل حدة من الصراع مع اقتراب الاحتلال من الانتهاء من العمليات القتالية الرئيسة في مدينة رفح بأقصى جنوبي القطاع.

جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية عسكرية في غزة-14 مايو (الفرنسية)

غالانت يحذر من غزو جديد لغزة

ويدعو غالانت وغيره من كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين نتنياهو إلى ضرورة اتخاذ قرار بشأن من سيحكم غزة بعد انتهاء الحرب؟ وذكروا أن افتقاره لخطة واضحة لليوم التالي سيسمح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) “بملء فراغ السلطة في القطاع وإبطال الإنجازات التكتيكية لجيش الاحتلال”.

وحذر غالانت من أن ذلك قد يؤدي إلى احتلال عسكري إسرائيلي لغزة في المستقبل المنظور.

وقبل مغادرته إلى واشنطن، صرح غالانت أنه يعتزم مناقشة إنهاء الحرب في غزة، وقال “إن الانتقال إلى (المرحلة ج) في غزة له أهمية كبيرة”، في إشارة إلى المراحل الثلاث للحرب التي وضعها الجيش.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن المرحلة الأولى من الحرب كانت الاستعداد لغزو بري لغزة بعد الهجوم الذي قادته “حماس” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

أما المرحلة الثانية فتتلخص في العملية البرية المستمرة التي تسعى إلى تفكيك القوات المسلحة التابعة لـ”حماس” وبنيتها الأساسية العسكرية، وجعلها غير قادرة على حكم غزة.

والثالثة ستأخذ شكل عمليات نوعية تستهدف من تبقّى من قادة “حماس” ورجال المقاومة من خلال غارات وضربات على نطاق أصغر.

المصدر : الجزيرة مباشر + وول ستريت جورنال