“هذه نوايا الاحتلال”.. الدفاع المدني في غزة يكشف جديد حرب التجويع واستهداف مقر الأونروا (فيديو)

“مهامنا على حافة الخطر”

قال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة، محمود بصل، إن مقومات الحياة الأساسية والطبيعية في القطاع أصبحت غير متوفرة، وأرقام الضحايا بسبب الجوع تتزايد يومًا بعد آخر.

وأضاف بصل في لقاء مع (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، مساء الأحد، أن الأوبئة والأمراض أصبحت منتشرة في شمال غزة بسبب اختلاط المياه بالصرف الصحي.

انعدام الخدمات

وتابع قائلًا “الوضع العام شمالي غزة صعب للغاية، فالكهرباء مقطوعة منذ بداية الحرب ومياه الشرب اختلطت بمياه الصرف الصحي والقمامة منتشرة في كل مكان والمواد الخاصة بالأطفال منعدمة”، وشدد بصل على أن الأماكن جميعها في قطاع غزة تتعرض للاستهداف العسكري.

وكانت مقاتلات الاحتلال قد شنت في وقت سابق، الأحد، قصفًا واسعًا على مدينة غزة شمالي القطاع ورفح في جنوبه، ما خلّف عشرات الشهداء والمصابين.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية ارتكاب جيش الاحتلال 3 مجازر في القطاع راح ضحيتها 47 شهيدًا و121 مصابًا خلال 24 ساعة مشيرة إلى ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 37.598 شهيدًا و86.032 مصابًا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

استهداف مقر (الأونروا)

وأوضح مسؤول الدفاع المدني في قطاع غزة أن جيش الاحتلال استهدف أحد مقرات (الأونروا) المتخصصة في توزيع المساعدات الغدائية المالية للسكان.

وقال إن قصف مقر (الأونروا) خلّف أمًا فلسطينية وأبناءها الثلاثة شهداء، ولم يكن يوجد بداخله أي من عناصر المقاومة كما تدّعي إسرائيل. مضيفًا أن هذا القصف يكشف نوايا جيش الاحتلال في تجويع سكان القطاع وإرغامه على مزيد من المعاناة.

وأكد مسؤول الدفاع المدني في القطاع أن جيش الاحتلال يستهدف طواقم تأمين المساعدات من أجل الحيلولة دون وصولها للمناطق المعزولة في شمالي قطاع غزة.

“مهامنا على حافة الخطر”

وقال “لا يوجد وقود كافٍ للقيام بمهامنا وواقع الدفاع المدني على حافة الخطر”.

وأضاف أن يوم الجمعة الماضي كان داميًا في قطاع غزة، وأن عددًا من سيارات الدفاع المدني توقفت في منتصف الطريق لأنها تحتاج إلى الوقود.

المصدر : الجزيرة مباشر