“استُشهد قبل أن يدق خيمته”.. كمائن جديدة للموت في منطقة مواصي خان يونس “الآمنة” (فيديو)

مجزرة جديدة للاحتلال

تُعتبر “المناطق الآمنة” التي يعلن عنها الاحتلال من خلال المنشورات التي يقوم بتوزيعها بمثابة “كمائن للموت” بحسب العديد من سكان قطاع غزة. ولم تكن منطقة المواصي في خان يونس بجنوب القطاع استثناءً من ذلك، حيث شهدت خيام النازحين قصفًا عنيفا عصر أمس الأحد، أسفر عن استشهاد 3 منهم وإصابة أكثر من 30 بينهم 5 حالاتهم خطرة.

وقال محمد حمد، أحد شهود العيان، للجزيرة مباشر، إن الانفجار وقع عند الساعة الثانية والنصف ظهرًا، ولم يُفهم سبب القصف حيث كان المكان مليئًا بالأطفال في وقت القيلولة.

وسخر محمد من فكرة المناطق الآمنة قائلًا “رموا إمبارح وأوله مناشير على أساس أنه صنفوا المنطقة بأنها آمنة”، وأضاف “مفيش أمان، الأمان عندنا هو وقف إطلاق النار فورًا بدون أي شروط”.

“استُشهد قبل أن يدق خيمته”

وتحدث النازح يوسف جمعة عن أحد الشهداء موضحا “أتى هو وعائلته اليوم قبل المجزرة بـ3 ساعات من منطقة طلب إخلاءها اليهود إلى هذه المنطقة الآمنة، واستشهد قبل أن يدق خيمته حتى، شارد من موت لموت”.

ووجهت النازحة ميسون أبو خاطر حديثها إلى العرب، متسائلةً بحرقة “على إيش بتتفرجوا واحنا أطفالنا بنشوفهم ميتين؟ على إيش بتتفرجوا؟”.

وعبرت أمل أبو موسى عن يأسها من النزوح ومن إيجاد مكان آمن ومن الوضع القائم، قائلةً “وين نروح يعني؟ وين نروح؟ خلاص يحطونا في مكان واحد ويموتونا!”.

وقالت النازحة تغريد أبو خاطر “جهزنا المفتول وكان الأولاد بستنوا أمهم عشان يأكلوا لما حصل الانفجار وتصابوا، وهاي المفتول ما اتاكل وهاي الدم جنبه”.

في هذا السياق نفسه أفاد مدير المستشفى الميداني الجزائري، وائل عثمان، باستقبال طفل شهيد و30 مصابا، من بينهم 5 حالاتهم خطرة بعد القصف مباشرةً. وارتفع عدد الشهداء في الساعات التالية ليصل إلى 3 حتى الآن.

المصدر : الجزيرة مباشر