يديعوت أحرونوت: المستشفيات في شمال إسرائيل تستعد للحرب

غرف تحت الأرض في مجمع رمبام للرعاية الصحي شمال إسرائيل (يديعوت أحرنوت)

في ظل التوترات المتصاعدة، تستعد المستشفيات في شمال إسرائيل لمواجهة محتملة مع “حزب الله”، بينما يستمر الجيش الإسرائيلي في تحضيراته العسكرية. تأتي هذه الخطوات في ظل تصعيد العمليات العسكرية لـ”حزب الله” ضد أهداف إسرائيلية بالتزامن مع الحرب الجارية على قطاع غزة.

واستنفر مدير مستشفى شمال إسرائيل، الدكتور مسعد برهوم، موظفيه استعدادًا لتصعيد محتمل في المواجهات مع “حزب الله”.

وأفاد برهوم في رسالة إلى العاملين بضرورة رفع مستوى الاستعدادات، مشيرًا إلى أن الأوضاع تتطلب جاهزية أعلى مما كانت عليه في الأشهر التسعة الماضية.

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تستعد المستشفيات في الشمال لمواجهة سيناريوهات تشمل انقطاع الكهرباء وقطع الطرق، حيث طلب كبار المسؤولين في وزارة الصحة من المستشفيات زيادة مخزون جرعات الدم لتكفي لمدة 6 أيام بدلًا من 4 أيام.

تدريبات عسكرية وتعزيزات على الجبهة الشمالية

وبثّ الجيش الإسرائيلي مقاطع “فيديو” تظهر تدريبات جنوده على سيناريوهات حرب محتملة ضد لبنان، وأكد الجيش في بيان أن القيادة الشمالية تواصل تعزيز الاستعدادات والجاهزية على الجبهة الشمالية.

وتضمنت التدريبات قوات الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني، وقوات لواء 55، التي تركزت على سيناريوهات قتالية في مناطق مماثلة لبيئات الجبهة الشمالية.

وتتزايد حدة التصعيد بين إسرائيل و”حزب الله”، مما يُثير مخاوف من اندلاع حرب شاملة، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي سابقًا عن المصادقة على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان.

وتتضامن الفصائل في لبنان مع قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، وخلّفت أكثر من 124 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.

وتستمر إسرائيل في حملتها العسكرية على غزة، متجاهلة قرارات مجلس الأمن الدولي بوقف الحرب، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء الاجتياح وتحسين الوضع الإنساني.

كما تتحدى تل أبيب مطالب المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، بسبب مسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إسرائيلية + وكالات