بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران.. تعرف على المرشحين الأربعة (فيديو)

بدأ الناخبون في إيران، صباح اليوم الجمعة، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية مبكرة تبدو نتيجتها غير محسومة في ظل انقسام معسكر المحافظين وتعويل مرشح إصلاحي على تعدد منافسيه لتحقيق اختراق.
ودُعي حوالي 61 مليون ناخب للتوّجه إلى صناديق الاقتراع الموزعة على 58 ألفًا و640 مركزًا انتخابيًّا تنتشر في سائر أنحاء البلد الشاسع الممتد من بحر قزوين شمالًا إلى الخليج جنوبًا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4فيديو جديد عن قرب للحظة العثور على حطام مروحية الرئيس الإيراني (شاهد)
- list 2 of 4هل يؤثر رحيل رئيسي في السياسة الخارجية لإيران؟ (فيديو)
- list 3 of 4متى تسقط طائرة الرئيس؟
- list 4 of 4رئيسي بين القضاء والقدر والحوادث المدبَّرة
وقد تعيّن تنظيم هذه الانتخابات على عجل بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي بحادث تحطم طائرة هليكوبتر في 19 مايو/أيار الماضي.
وأدلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بصوته بعد وقت قصير من فتح مراكز الاقتراع وحضّ الإيرانيين على المشاركة بكثافة.

وإذا لم يحصل أي مرشح على ما لا يقل عن 50% إضافة إلى صوت واحد من جميع بطاقات الاقتراع بما في ذلك البطاقات الفارغة، فستُجرَى جولة إعادة بين المرشحَيْن الأعلى في النتائج في أول يوم جمعة بعد إعلان نتيجة الانتخابات.
من هم المرشحون للرئاسة؟
ومن بين أكثر من 80 شخصًا سعوا للترشح تم إعلان تأهل 6 مرشحين فقط بناء على تدقيق من جانب مجلس صيانة الدستور، وانسحب مرشحان أمس الخميس من السباق قبل الانتخابات.
محمد باقر قاليباف
يترأس قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، حاليا البرلمان الذي يهيمن عليه المحافظون، وقد ترشح قبل ذلك مرتين للرئاسة من دون جدوى، واضطر إلى الانسحاب من محاولة ثالثة عام 2017 لمنع انقسام الأصوات المناصرة للمحافظين.
وفي عام 2009، نُسب لقاليباف الفضل عندما كان رئيسا لبلدية طهران في المساعدة على إخماد اضطرابات دامية استمرت شهورا وهزت كيان المؤسسة الحاكمة، وذلك بعد انتخابات رئاسية قال مرشحو المعارضة إنها شهدت تلاعبا لضمان إعادة انتخاب الرئيس في ذلك الوقت محمود أحمدي نجاد.

سعيد جليلي
جليلي دبلوماسي من غلاة المحافظين فقد ساقه اليمنى في الثمانينيات عندما كان يقاتل في صفوف الحرس الثوري خلال الحرب بين إيران والعراق. وأعلن جليلي، الحائز على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، أنه من أخلص المؤمنين بما يعرف بنظرية “ولاية الفقيه” أو حكم الزعيم الأعلى.
وشغل جليلي منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مدة 5 أعوام بداية من 2007 بعدما عينه خامنئي، وهو المنصب الذي جعله تلقائيا كبير المفاوضين في الملف النووي. كما عمل جليلي مدة 4 سنوات في مكتب خامنئي وخاض انتخابات الرئاسة عام 2013 لكنه لم يفز.

مسعود بزشكيان
بزشكيان هو المرشح المعتدل الوحيد الذي قرر مجلس صيانة الدستور أهليته لخوض الانتخابات، ويتمتع النائب البرلماني الذي تعود أصوله إلى أذربيجان بدعم الإصلاحيين. وتعتمد فرص بزشكيان على جذب ملايين الناخبين المحبطين الذين لم يشاركوا في الانتخابات منذ عام 2020.
وشغل بزشكيان، وهو طبيب، منصب وزير الصحة خلال ولاية الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي من عام 2001 إلى عام 2005، ويشغل مقعدا في البرلمان منذ عام 2008.
وجهر بزشكيان بانتقاده للسلطات بعدم الشفافية في وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني عام 2022 التي أثارت اضطرابات استمرت شهورًا.

مصطفى بور محمدي
شغل مصطفى بور محمدي، رجل الدين الوحيد بين المرشحين، منصب وزير الداخلية خلال الولاية الأولى للرئيس الأسبق أحمدي نجاد من عام 2005 حتى عام 2008، كما تولى منصب نائب وزير الاستخبارات (الأمن الداخلي) من عام 1990 إلى عام 1999.
