رئيس لجنة القوات المسلحة بالنواب الأمريكي: الأموال التي أنفقت على إنشاء الرصيف العائم قبالة غزة ذهبت هباء

دعا الإدارة إلى “وقف هذه العملية الفاشلة فورا قبل أن تقع كارثة أخرى”

الرصيف العائم قطاع غزة
شاحنة تحمل مساعدات إنسانية تنزل من سفينة إلى الرصيف العائم قبالة سواحل قطاع غزة (رويترز)

طالب رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي النائب عن الحزب الجمهوري مايك روجرز إدارة الرئيس جو بايدن رسميًا بإغلاق رصيف المساعدات العائم الذي أقامته واشنطن قبالة ساحل قطاع غزة.

وقال روجرز، في رسالة وجهها إلى وزيري الدفاع لويد أوستن والخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، إن الإدارة أنفقت 230 مليون دولار على الأقل لإنشاء الرصيف العائم، وإنها “ذهبت هباء”.

ودعا روجرز في رسالته إدارة الرئيس بايدن إلى “وقف هذه العملية الفاشلة فورًا قبل أن تقع كارثة أخرى”، كما دعاها إلى “التفكير في وسائل بديلة لإرسال المساعدات الإنسانية عبر البر والجو”.

وعبّر روجرز في مواقف سابقة عن معارضته لإقامة الرصيف ودعا إلى تفكيكه، لكنه لم يعبّر من قبل عن ذلك الرأي في خطاب رسمي إلى الإدارة.

وتعد لجنة القوات المسلحة، التي يرأسها روجرز، أعلى لجنة إشرافية على وزارة الدفاع (البنتاغون) في مجلس النواب، وتستوجب الطلبات الرسمية من رئيسها في المعتاد ردًا من مسؤولي الوزارة.

كما طالب عضو المجلس عن الحزب الجمهوري مايكل والتز بتفكيك الرصيف، وقال إن الرصيف لم يقدم مساعدات تذكر للشعب الفلسطيني، وعرّض أفرادًا من الجيش للخطر.

من جانبها قالت باربرا لي عضو المجلس عن الحزب الديمقراطي، الذي ينتمي له بايدن، إنها ترفض مقترح وقف تمويل الرصيف، مشيرة إلى أن هناك مليون شخص في غزة يواجهون حالة كارثية من الجوع، ويجب مساعدتهم بكل الطرق.

وأعربت باربرا عن شعورها بالإحباط للجوء إلى إجراءات استثنائية لمساعدة السكان في قطاع غزة، مشيرة إلى أن معاناة المدنيين في القطاع لن يجعل إسرائيل أكثر أمنًا، بل يزيد من صعوبة الموقف.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مارس/آذار الماضي، أن الجيش سيقيم الرصيف العائم كوسيلة لإدخال الأغذية وإمدادات الإغاثة الأخرى.

وأُسند للجيش الأمريكي مهمة تشغيل الرصيف حتى نهاية يوليو/تموز المقبل، لكن إيزوبيل كولمان نائبة مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للسياسات والبرامج قالت هذا الأسبوع إن الإدارة ربما تسعى إلى تمديد عمل الرصيف البحري لشهر آخر على الأقل.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز