أصحاب مهن دمرت الحرب على قطاع غزة أحلامهم (فيديو)

فقد العديد من سكان قطاع غزة وظائفهم بسبب الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، والتي اضطرتهم إلى النزوح والعمل بوظائف أخرى لتوفير قوت يومهم.

ومن بين هؤلاء المحامي محمود الشرقاوي، الذي قال للجزيرة مباشر إنه لم يعمل بأي وظيفة منذ بداية الحرب.

وأضاف أنه حاول طوال الأشهر الماضية البحث عن مهنة بديلة يمكن أن يتقنها، لكنه لم ينجح في ذلك.

وذكر أنه ينتظر انتهاء الحرب للعودة إلى ممارسة عمله، قائلا إن غزة كالعنقاء ستعود من جديد.

الأمر ذاته ينطبق على محمد هاشم، الذي كان يعمل قبل الحرب في مجال التصميم ورسوم الغرافيك لدى العديد من الشركات والمؤسسات سواء داخل غزة أو خارجها. وبسبب النزوح وانقطاع الإنترنت والاتصالات، فقد هاشم مصدر دخله.

وقال هاشم للجزيرة مباشر إنه لم يتمكن من العمل في أي مجال لأشهر عدة بعد الحرب، إلا أن ولادة طفله اضطرته إلى العمل في مجال بيع حليب الأطفال.

وأوضح أن هذه الوظيفة وفرت له في البداية احتياجات طفله الأساسية التي كان يجد صعوبة في توفيرها.

وأشار إلى أنه يضطر إلى البقاء طوال اليوم في السوق، ليتمكن من توفير لقمة العيش لأسرته.

أما مروان ثابت، وهو متخصص في التسويق الرقمي، فقد كان يمتلك قبل الحرب شركة تعمل في المجال الرقمي. ورغم أن ثابت سعى خلال السنوات الماضية لإيجاد حلول لمشكلة انقطاع الكهرباء والإنترنت التي تتعارض مع طبيعة عمل الشركة، فإنه لم يتمكن من التغلب على الأمر مع استمرار الحرب.

وأوضح ثابت أنه فقدَ بيته ومصدر دخله بسبب الحرب، مما أثر عليه بشكل سلبي ولم يعد يتقبل فكرة العودة إلى العمل مجددا مع تواصل الحرب، خاصة أنه من الصعب العمل في مجال التسويق الرقمي بسبب انقطاع الكهرباء أو الإنترنت.

المصدر : الجزيرة مباشر