حزب الله يعلن استهداف مواقع وجنود إسرائيليين.. وغانتس يتوعد بعملية عسكرية شاملة (فيديو)

جيش الاحتلال يقصف جنوب لبنان و"حزب الله" يستهدف مواقع عسكرية قرب الحدود (الفرنسية - أرشيف)

أعلن “حزب الله” اللبناني، اليوم الجمعة، استهداف مواقع وتجمعات جنود إسرائيليين قرب حدود لبنان.

وقال الحزب، في بيان، إن مقاتليه استهدفوا “انتشارًا لجنود العدو الإسرائيلي في حرش ‏نطوعا (شمالي إسرائيل) بالأسلحة الصاروخية”.

كما أعلن استهداف آلية عسكرية إسرائيلية داخل موقع بركة ريشا، بصاروخ موجّه، وإصابتها بشكل مباشر.

وفي بيان آخر، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا مرابض مدفعية العدو الإسرائيلي في خربة ماعر، وانتشارًا لجنوده في محيطها بقذائف المدفعية.

وفي وقت سابق اليوم، قصفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة “رأس الناقورة” جنوبي لبنان، بحسب ما أعلنت قناة “المنار” المحلية التابعة لـ”حزب الله”.

كما أطلقت قوات الاحتلال من موقعها في “المطلة” النار من الرشاشات الثقيلة باتجاه بلدة “كفركلا”.

وتتبادل فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية بينها “حزب الله”، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مع جيش الاحتلال قصفًا يوميًا، أسفر عن استشهاد وجرح المئات بالجانب اللبناني، وقتلى وجرحى بالصفوف الإسرائيلية.

غانتس يتوعد “حزب الله”

في السياق، قال الوزير في مجلس الحرب بحكومة الطوارئ الإسرائيلية بيني غانتس إن تل أبيب ستقوم بعملية عسكرية ضد “حزب الله”، في حال عدم التوصل إلى حل سياسي يضع حدًا لتهديدات الحزب.

ونقلت قناة (كان) التابعة لهيئة البث الرسمية عن غانتس، قوله خلال محادثة هاتفية مع وزيرة الخارجية الألمانية أنجلينا بيربوك: إسرائيل ستشن عملية عسكرية ضد “حزب الله” في حال عدم التوصل إلى حلّ سياسي يضع حدًا لتهديدات المنظمة، ويسمح لسكان شمال البلاد بالعودة إلى منازلهم.

وأكد غانتس، خلال المحادثة الهاتفية، ضرورة ممارسة المجتمع الدولي الضغوط على حركة “حماس”، لكي توافق على إبرام صفقة للإفراج عن المحتجزين في غزة.

وبحسب القناة الرسمية، سيدلي غانتس، غدًا السبت، بتصريح صحفي، في أعقاب انتهاء المهلة التي منحها لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الشهر الماضي، لتلبية مطالبه حول إدارة شؤون الحرب، قبل انسحاب حزبه من الحكومة.

وفي 18 مايو/أيار المنصرم، منح غانتس، نتنياهو، مهلة حتى 8 يونيو/حزيران الجاري، لوضع استراتيجية واضحة للحرب على غزة وما بعدها، وإلا فإنه سيستقيل من الحكومة.

وكان حزب الوحدة الوطنية برئاسة غانتس، انضم إلى حكومة نتنياهو في 11 أكتوبر، وباتت تسمى حكومة الطوارئ وعلى إثر الخطوة تم إنشاء حكومة الحرب المصغرة.

لكن انسحابه من حكومة نتنياهو لا يعني سقوطها، إذ إنه انضم إليها بينما كان لدى نتنياهو 64 صوتًا من أعضاء الكنيست الـ120.

ومن أجل تشكيل الحكومة الإسرائيلية، يلزم الحصول على ثقة 61 نائبًا على الأقل.

وسبق أن طالب غانتس، نتنياهو، بوضع استراتيجية من 6 أهداف تتضمن: إعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة، وهزيمة “حماس”، ونزع السلاح من قطاع غزة، وتحديد بديل لـ”حماس” في غزة، وعودة سكان شمال إسرائيل إلى مستوطناتهم بحلول الأول من سبتمبر/أيلول، والدفع بعملية التطبيع مع السعودية، واعتماد خطة الخدمة العسكرية في إسرائيل.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات