قائمة العار.. ما تداعيات إدراج جيش الاحتلال الإسرائيلي فيها؟

تقدم الأمم المتحدة القائمة إلى مجلس الأمن (رويترز)

أثار قرار الأمم المتحدة بإدراج إسرائيل في القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال، المعروفة إعلاميا بـ”قائمة العار”، ردودًا واسعة خاصة حول تداعياته وما يترتب عليه.

وقد شنّ مسؤولون إسرائيليون، أمس الجمعة، هجوما حادا على الأمم المتحدة وأمينها العام أنطونيو غوتيريش، ردًّا على القرار.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد كشفت الشهر الماضي عن وجود خوف حقيقي في إسرائيل من هذه الخطوة.

من جانبها رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بقرار الأمم المتحدة، معتبرة هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح نحو مساءلة الاحتلال على جرائمه وتحقيق العدالة التي طال انتظارها.

ما يقرب من نصف شهداء غزة من الأطفال
نحو نصف شهداء غزة من الأطفال (رويترز)

ما هي قائمة العار؟

  • أنشئت “قائمة العار” من طرف الأمين العام للأمم المتحدة عام 2002، لتكون أداة قيّمة في الجهود الرامية لكبح انتهاكات حقوق الأطفال جراء النزاعات المسلحة.
  • يشكّل وصم القائمة للجناة -سواء الحكومات أو الجماعات المسلحة غير الحكومية- ضغطا كبيرا على أطراف النزاع المسلح ليجبرها على الامتثال للقانون الدولي.
  • تدرج في القائمة السوداء الجماعات التي “تتورط في تجنيد واستغلال الأطفال والعنف الجنسي ضدهم، وقتلهم وتشويههم، والهجمات على المدارس أو المستشفيات، ومهاجمة أو التهديد بمهاجمة الأفراد ذوي الحماية وخطف الأطفال”.
  • تنقسم القائمة إلى قسمين، الأول للأطراف التي اتخذت تدابير لحماية الأطفال والثاني للأطراف التي لم تفعل ذلك.
  • تقدم الأمم المتحدة القائمة إلى مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة.
  • ستنشر القائمة رسميا في 18 يونيو/حزيران الجاري وتعتبر سارية المفعول مدة 4 سنوات.
  • طالبت جماعات حقوق الإنسان على مدار سنوات بضم إسرائيل إلى قائمة العار دون جدوى.
  • في عام 2022 أصدرت الأمم المتحدة تحذيرا بأن إسرائيل ستحتاج إلى إظهار تحسينات حتى لا تُضاف إلى القائمة.
  • لا تتضمن القائمة أي عقوبات على الدول أو الجماعات، إلا أن تداعيات الضمّ إليها يمكن أن تكون مؤثرة.
  • تتعرض الجهات المدرجة في القائمة إلى تدني مكانتها الدبلوماسية أو إلى عقوبات من جهات مختلفة أو حظر للأسلحة، أو غيرها من عمليات المقاطعة.
  • أعربت إسرائيل عن قلقها من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى حظر الأسلحة عليها.
  • ظهرت على قائمة العار العام الماضي 66 دولة ومجموعة، بما في ذلك روسيا وجيش ميانمار.
  • أعدت التقرير هذا العام فيرجينيا جامبا، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح.
أطفال فلسطينيون نازحون يتجمعون للحصول على الطعام في مدرسة حكومية في رفح بجنوب قطاع غزة (الفرنسية)

15 ألف طفل شهيد

وتشنّ إسرائيل للشهر الثامن على التوالي حربًا على قطاع غزة، خلّفت حتى اليوم السبت 36801 شهيدا و83680 مصابا معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين.

ووفق تقديرات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 15 ألف طفل قتلوا خلال الحرب، ونزح قرابة 900 ألف آخرين لا يحصلون على ما يكفي من الماء والغذاء والدواء.

واعتبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن قطاع غزة أصبح المكان الأخطر في العالم على حياة الأطفال، مشيرة إلى أن 90% من أطفال غزة يفتقرون إلى الغذاء اللازم للنموّ السليم.

المصدر : الجزيرة مباشر