اشتعال النار في سفينتين بعد إصابتهما بصواريخ قبالة سواحل عدن

هجمات الحوثيين أجبرت سفنا على تغيير مسارها إلى رأس الرجاء الصالح لتتجنب البحر الأحمر (رويترز)

ذكرت وكالتان بحريتان بريطانيتان، اليوم الأحد، أن النار شبّت في سفينتين بعد إصابتهما بقذائف قبالة سواحل عدن في اليمن.

وقالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إن سفينة نقل بضائع ترفع علم أنتيجوا وبربودا أصيبت بصاروخ على بُعد 83 ميلا بحريا جنوب شرق مدينة عدن في اليمن، مضيفة أن حريقا شب على متن السفينة لكن تمّت السيطرة عليه.

وفي وقت سابق، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية المتحدة إنها تلقت تقريرا من قبطان سفينة بخصوص واقعة على بُعد 80 ميلا بحريا جنوب شرق عدن.

وقالت أمبري في مذكرة إرشادية “كانت السفينة تتجه نحو الجنوب الغربي على طول خليج عدن بسرعة 8.2 عقدة عندما أصيبت المحطة الأمامية بصاروخ”، مؤكدة نشوب حريق في السفينة.

وأضافت “شوهد صاروخ ثان لكنه لم يُصِب السفينة، وقام أشخاص على متن قوارب صغيرة في المنطقة بإطلاق النار على السفينة خلال الواقعة”.

وقالت أمبري إن السفينة غيرت مسارها إلى الميناء بسرعة متزايدة، مضيفة أنه “لم ترد أنباء عن وقوع إصابات”.

اشتعال النيران في سفينة أخرى

وفي سياق منفصل، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا من قبطان سفينة عن واقعة أخرى على بُعد 70 ميلا بحريا جنوب غرب عدن.

وذكرت في مذكرة إرشادية “أبلغ القبطان بإصابة السفينة بقذيفة مجهولة في مؤخرتها مما أدى إلى نشوب حريق، ويجري تقييم الضرر”، موضحة أن السفينة لم تبلغ عن أي إصابات وتواصل طريقها إلى الميناء التالي.

وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.

ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردّا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين إلى آخر.

ومع تدخّل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في يناير/كانون الثاني، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تَعُد السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية.

المصدر : رويترز